.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
مع مطلع العام 2025، أقرت الحكومة الأميركية اقتطاعات كبيرة في المساعدات الدولية، ولا سيما في القطاع الصحي، ويقدّر باحثون أن حصيلتها بعد عام قد تُقاس بمئات آلاف الوفيات التي كان بالإمكان تجنبها.
وقالت سارة شو من منظمة "إم إس آي" (MSI) غير الحكومية المعنية بتعزيز الصحة الجنسية في عدد من البلدان، معظمها في إفريقيا: "تمكنا من الصمود العام الماضي مع ما تبقّى لنا. لكن لم يبق شيء اليوم".
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت خفض التمويل في كانون الثاني/يناير 2025، بعد أيام من تنصيب دونالد ترامب لولاية رئاسية جديدة، واستهدف القرار بالدرجة الأولى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، بدفع من الملياردير إيلون ماسك، الحليف السابق لترامب، الذي تولّى حينها ملف الكفاءة الحكومية قبل أن يختلف لاحقا مع الرئيس ويتخلى عن مهامه.
وجرى تجميد نحو 83% من برامج الوكالة، ما شكّل ضربة كبيرة لجهود مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب (إتش آي في)، والسلّ، والملاريا، وأمراض أخرى.