عاصمة العطش: هل تنجو طهران من "اليوم صفر"؟

دوليات 20-12-2025 | 18:41

عاصمة العطش: هل تنجو طهران من "اليوم صفر"؟

أزمة المياه في طهران ليست وليدة الصدفة، بل هي نتاج تضافر ثلاثة عوامل قاتلة.
عاصمة العطش: هل تنجو طهران من "اليوم صفر"؟
طهران. (أرشيفية)
Smaller Bigger

تواجه العاصمة الإيرانية طهران، بمعقلها البشري الذي يتجاوز 10 ملايين نسمة، تهديداً غير مسبوق بالوصول إلى "النقطة صفر"، حيث كادت السدود تجفّ تماماً بعد وصولها إلى 10% فقط من طاقتها الاستيعابية. ورغم أن الأمطار الأخيرة منحت المدينة "قبلة حياة" مؤقتة، ما زال الخطر قائماً بقوة، حسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

 

جذور الأزمة: طبيعة قاسية وإدارة متعثرة
الأزمة ليست وليدة الصدفة، بل هي نتاج تضافر ثلاثة عوامل قاتلة:
 

* تغيّر مناخي حادّ: ترتفع حرارة إيران بضعف المتوسّط العالمي، مع انكماش الغطاء الثلجي في الجبال وتذبذب الأمطار بنسبة 90%.

* انفجار سكاني: قفز عدد سكان طهران من 700 ألف في الأربعينيات إلى 10 ملايين اليوم، ما جعل النموّ الحضري غير مستدام.

 

 * نزف الموارد: مئات الآلاف من الآبار غير القانونية، وبنية تحتية متهالكة تفتقر إلى الاستثمار بسبب العقوبات والأزمات الاقتصادية.

 

 

 

أرشيفية
أرشيفية

 

 

الحلّ المستحيل: نقل العاصمة؟
في خطوة تعكس حجم الكارثة، اقترح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نقل العاصمة كحل جذري، محذراً من "إخلاء إجباري" لأجزاء من المدينة. لكن خبراء "نيويورك تايمز" يرون في هذا المقترح "هروباً إلى الأمام"؛ فنقل العاصمة يتطلب مليارات الدولارات التي تفتقر إليها البلاد، ويتجاهل الحلول الحقيقية المتمثلة في:

 * إعادة هيكلة سياسات تسعير المياه.
 * وقف الهدر الزراعي والصناعي.
 * تكييف حجم المدن مع قدراتها البيئية بدلاً من الحلول الهندسية المكلفة.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.