وصول رئيس غينيا بيساو المخلوع إلى الكونغو

دوليات 29-11-2025 | 19:52

وصول رئيس غينيا بيساو المخلوع إلى الكونغو

بعد أيام على إطاحته واستيلاء الجيش على السلطة.
وصول رئيس غينيا بيساو المخلوع إلى الكونغو
عمر سيسوكو إمبالو (أرشيفية)
Smaller Bigger

وصل رئيس غينيا بيساو المخلوع عمر سيسوكو إمبالو السبت إلى برازافيل، عاصمة جمهورية الكونغو، بعد أيام على إطاحته واستيلاء الجيش على السلطة، وفق ما أفادت مصادر حكومية كونغولية وكالة فرانس برس.

في الأثناء، تحدّث أكبر أحزاب المعارضة عن "اقتحام ميليشيا مدجّجة بالسلاح" مقرّه في العاصمة بيساو، على أثر الانقلاب الذي أعقب الانتخابات وأوصل الجيش إلى السلطة.

استولى الجيش على السلطة في الدولة الناطقة بالبرتغالية الأربعاء، عشية إعلان النتائج الأولية للانتخابات الوطنية، وقد غادر إمبالو في بادئ الأمر إلى السنغال المجاورة.

ولم تتّضح بعد الدوافع الحقيقية للانقلاب في غينيا بيساو، وسط تكهّنات ونظريات مؤامرة، لا سيما تلك التي تفيد بأن الانقلاب تم بمباركة إمبالو.

 

عمر سيسوكو إمبالو (أرشيفية)
عمر سيسوكو إمبالو (أرشيفية)

 

وقال مصدر مقرّب من الحكومة الكونغولية مشترطا عدم كشف هويته إن "إمبالو وصل إلى برازافيل قرابة الظهر في طائرة خاصة".

وقال مصدر في الرئاسة إن إمبالو الذي كان أعلن فوزه في الانتخابات، يعتزم البقاء في البلد المعروف أيضا باسم الكونغو برازافيل.

ويُعتقد أن إمبالو البالغ 53 عاما مقرّب من الرئيس الكونغولي دوني ساسو نغيسو، وسبق أن زار جمهورية الكونغو مرات عدة.

شهدت غينيا بيساو، الدولة الساحلية الواقعة في غرب إفريقيا بين السنغال وغينيا (كوناكري)، أربعة انقلابات وسلسلة من محاولات انقلابية منذ استقلالها عن البرتغال عام 1974. ولطالما شكلت نتائج الانتخابات في البلاد موضع جدل.

وعلّق الاتحاد الإفريقي الجمعة عضوية غينيا بيساو في هيئاته، بعد يومين على الانقلاب.

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.