أغلقت ساحة القديس بطرس الجمعة أبوابها تمهيداً لمراسم جنازة "بابا الشعب رقم 266"، البابا فرنسيس، التي بدأت صباح اليوم السبت، بعد أن أنهى الفاتيكان استعداداته للمراسم التي تُقام في كاتدرائية القديس بطرس في روما.
على مدار 3 أيام، توافد المؤمنون من مختلف أقطار العالم لإلقاء النظرة الأخيرة على الحبر الأعظم.
وأعلن الفاتيكان أن نحو 250 ألف شخص توافدوا إلى كاتدرائية القديس بطرس منذ الأربعاء للمرور أمام نعش البابا الراحل.

ويُتوقع أن يشارك أكثر من خمسين رئيس دولة وعشرة ملوك في مراسم الجنازة التي تواكبها تدابير أمنية مشددة، إضافة إلى العديد من كبار المسؤولين يتقدّمهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
"النهار" في تغطية خاصة لمستجدّات هذا الحدث لحظة بلحظة...
في حديث لـ"النهار"، يؤكد الأب جان مهنا أن البابا فرنسيس عاش مع المهمّشين وسكن قلوب الفقراء. بسّط صورة المسيح للشباب، وجدّد رجاء الإيمان في قلب العالم. من الإصلاحات إلى العدالة الاجتماعية والرحمة، حمل البابا رسالة تجديدٍ وإحياء للكنيسة لتبقى قريبة من الإنسان.
في حديثه مع "النهار"، وصف المطران رفيق الورشا البابا فرنسيس بالشخصية الروحية العميقة، المتجرّدة، التي عاشت بين الناس بالإصغاء والتأمل. حمل رسالة الرجاء، ودعا البشرية إلى الحوار وعيش الإنسانية. ومع انتقاله إلى أورشليم السماويّة، تخسر الكنيسة صورة مميزة، فيما تتواصل التحديّات أمام من سيكمل المسيرة في مواجهة قضايا كثيرة.
في تأمل لحياة البابا فرنسيس، يؤكد المتقدّم في الكهنة الأب رومانوس جبران أن البابا جسّد وصية الله بالمحبّة وبذل الذات والتواضع. من غسل أقدام المساجين إلى توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، حمل رسالة الانفتاح التي تدعمها كنيستنا الأرثوذكسية بقوّة، تذكيراً بأن دعوتنا الدائمة هي تسبيح الله وخدمة الإنسان.
في حديث لـ "النهار" اعتبر الأب ربمون أبي تامر أنه تعلّمنا مع البابا فرنسيس أن الكنيسة الحقيقية لا تساوم على حرية الإنسان وكرامته، بل تصرخ بوجه الظلم والحروب، وتعيش معاناة الناس وتتفاعل مع قضاياهم
Emmanuel Macron, President of France and Co-Prince of Andorra, praying for a view moments in front of the coffin of Pope Francis in St. Peter’s Basilica before the funeral this morning. pic.twitter.com/bX8nsCZHPT
— Catholic Sat (@CatholicSat) April 26, 2025