في اليوم العالمي للتوحد... 10 حقائق قد لا تعرفونها عنه
من أصل 127 شخصاً في العالم يتم تشخيص حالة توحد الذي يعتبر من المشكلات العشر الأكثر أهمية التي تصيب الدماغ فتؤثر في الصحة على المستوى العالمي، بحسب منظمة الصحة العالمية. ورغم كل المساعي التي تقام في مواجهة التوحد، ورغم كل الدراسات والأبحاث والتطور الحاصل في هذا المجال، لا يزال التوحد من المشكلات التي تواجه الكثير من التحديات وتشكل وصمة في المجتمع لمن يعانيها، وإن كان قد تبين أن التشخيص المبكر يعتبر حاسماً لتحسين مهارات الطفل المعرفية والسلوكية نظراً إلى الاستفادة من مرونة الدماغ في السنوات الأولى. في اليوم العالمي للتوحد نسلط الضوء على 10 حقائق قد لا يعرفها الكل عن التوحد.
أولاً: قد تكون معدلات الإصابة بالتوحد نفسها لدى الذكور والإناث
أظهرت دراسة حديثة أن التوحد قد يكون شائعاً بالنسبة نفسها بين الذكور والإناث، ما يعتبر مخالفاً للتقديرات بشأن انتشار الاضطراب الذي لطالما اعتبر أكثر شيوعاً. إذ تبين في الدراسة أن ثمة تأثيراً واضحاً في مراحل عمرية لاحقة بين الفتيات. لكن تبرز الحاجة إلى المزيد من الدراسات حول سبب تشخيص طيف التوحد في مرحلة متأخرة لدى الفتيات.
ثانياً: الطفل المصاب بالتوحد قد لا يبدي رد فعل عند التعرض للأذى
هناك سمات عديدة مبكرة يمكن التعرف إليها لدى طفل مصاب بالتوحد وتسمح بالتشخيص في مراحل مبكرة، منها أنه لا يظهر ردة فعل عند التعرض للأذى. ومن السمات التي يمكن التعرف إليها أنه لا ينظر في عيني الآخر أو يبتسم له، وأنه لا يتفاعل عند توجيه الحديث إليه، واهتمامه قليل بالآخرين، وتصعب تهدئته، وهو قليل الكلام أيضاً، ولا يفضّل التنوع في اللعب ويواجه صعوبات في النوم، إضافة إلى مشكلات في الأكل. كما أن طفل التوحد لديه سلوكيات معينة مثل وضع الألعاب أو الأشياء في ترتيب معين والتركيز على أجزاء من الألعاب وتكرار لمس الأشياء بترتيب معين والانزعاج عند حدوث أمور بسيطة، إضافة إلى أنه يظهر ردود فعل مبالغ فيها على الأصوات أو الروائح أو اللمس.
ثالثاً: لا علاقة بين اللقاحات والإصابة بالتوحد
أظهرت أكثر من 40 دراسة شملت ملايين الأطفال عدم وجود أي علاقة بين اللقاحات والتوحد في مواجهة الهواجس وما جرى التداول به سابقاً من كون اللقاح سبباً للإصابة بالتوحد بعد دراسة أجريت في عام 1998 وقد تبين أنها غير صحيحة وأنها مزورة. وآخر هذه الدراسات كانت تلك التي أجرتها منظمة الصحة العالمية وأكدت عدم وجود علاقة سببية بين اللقاحات والإصابة بالتوحد.
رابعاً: يعتبر التوحد اضطراباً وراثياً بشكل أساسي
تلعب العوامل البيئية دوراً في الإصابة بالتوحد، لكن يبقى العامل الوراثي سبباً رئيسياً بنسبة 80 إلى 90 في المئة ما يشير إلى أن العوامل الجينية تلعب دوراً كبيراً في ذلك.
خامساً: لا يوجد علاج للتوحد
صحيح أنه لا يوجد علاج للتوحد لكن، إلى جانب التشخيص المبكر، تلعب علاجات مساعدة دوراً مهماً في تحسين الأعراض ونمط الحياة للطفل، إلى جانب الدعم النفسي والعاطفي. ومن أساليب العلاج المعتمدة العلاج السلوكي والعلاج باللعب والعلاج بالممارسة وعلاج النطق والعلاج البدني. إلا أن نتائج العلاجات تختلف بين طفل وآخر.
سادساً: يمكن تشخيص التوحد من عمر السنة
من الممكن تشخيص حالة التوحد بين عمر سنة و18شهراً أو قبل ذلك. لكن بشكل عام، غالباً ما يجري التشخيص في عمر السنتين وقد يكون عدم التواصل البصري من أولى العلامات التي يمكن أن يتنبه لها الأهل، إضافة إلى أعراض سلوكية معينة تظهر في مراحل مبكرة من النمو.
سابعاً: لا يمكن تشخيص التوحد بفحص الدم أو بفحص مخبري
لا يتم تشخيص التوحد من خلال فحص الدم أو من خلال أي فحص مخبري آخر.بل يعتمد التشخيص على تقويم سلوكي وتطوري شامل تقوم به مجموعة من الاختصاصيين. ومن ضمن التقييم تكون هناك مراقبة للتفاعل الاجتماعي والتواصل والسلوكيات، بالإضافة إلى فحوص طبية معينة هدفها استبعاد أسباب أخرى للمشكلات التي يعانيها الطفل والأعراض التي لديه.
ثامناً: التوحد ليس مرضاً عقلياً
لا يعتبر التوحد مرضاً عقلياً ولا حتى مرضاً نفسياً بل هو نوع من الاضطرابات العصبية التي تؤثر على الدماغ ويظهر في مرحلة الطفولة المبكرة فيؤثر على التواصل والسلوك والتفاعل الاجتماعي.
تاسعاً: طفل التوحد لا يحب العناق
من الخصائص التي تميز طفل التوحد أنه لا يحب التلامس الجسدي أو العناق وإن كان يحب الاهتمام والشعور بمحبة والديه. بشكل عام هو لا يحب العاطفة الجسدية ومظاهرها. وفي هذه الحالة، يمكن للأهل أن يظهروا له عاطفتهم بوسائل أخرى غير العناق والقبلات.
عاشراً: يحب طفل التوحد النشاطات الحسية المهدئة مثل السلايم والرمل وأغطية السرير الثقيلة التي تشعره بالراحة والأمان.
نبض