أول دمية باربي مصابة باضطراب طيف التوحد

صحة وعلوم 12-01-2026 | 15:41

أول دمية باربي مصابة باضطراب طيف التوحد

باتت شركة "ماتيل" حريصة على إطلاق دمى باربي بحالات صحية معينة لتمثيل مختلف الأطفال ولتحقيق المزيد من التنوع بعد كل الاتهامات التي طالتها.
أول دمية باربي مصابة باضطراب طيف التوحد
دمية باربي
Smaller Bigger
للمرة الأولى، أطلقت شركة "ماتيل" دمية باربي مصممة لتمثيل حالة التوحد، بعد ما أطلقته من دمى مصممة لتمثيل حالات مثل السرطان والسمنة والسكري ومتلازمة داون والعمى وغيرها.
تتميز الدمية الجديدة بالمواصفات التي وضعت خصيصاً لتمثيل حالة التوحد، فهي تعتمد سماعات رأس وردية عازلة للضوضاء للحد من التحفيز الحسي الزائد، وبجهاز وردي صغير يرمز إلى جهاز التواصل المعزز والبديل. كما تحمل الدمية في يدها الثانية جهاز "سبينر" الدوار الوردي الذي يدور بالفعل. تضاف إلى ذلك نظرتها التي تنحرف قليلاً إلى الجانب في إشارة إلى بعض المصابين بالتوحد الذين يتجنبون التواصل البشري المباشر. أما فستانها القصير البنفسجي الفضفاض فمزين بالخطوط الرفيعة وقد صمم ليكون واسعاً بما أن بعض المصابين بالتوحد قد يفضلون تجنب ملامسة الأقمشة لجلدهم.
هذه العناصر التي تميز الدمية تعني الكثير للأطفال المصابين بالتوحد لأنهم قد يعتمدون عليها ذاتها. لذلك، أطلقت الشركة هذه الدمية ليشعر هؤلاء الأطفال بالتمثيل حقاً فلا يشعرون بالوحدة، خصوصاً أنهم يعانون من إعاقة قد لا تكون مرئية دائماً.
وقد عملت شركة "ماتيل" مع شبكة المناصرة الذاتية للمصابين بالتوحد لتصميم الدمية التي تهدف إلى تمثيل طفل واحد من 31 يشخصون بالتوحد بحلول سن الثامنة في الولايات المتحدة. 
وتعتبر الدمية الجديدة من مجموعة فاشيونيستا التابعة لشركة "ماتيل" التي تضم دمى فيها الكثير  من التنوع في لون البشرة والشعر وشكل الجسم والحالات الصحية. 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/11/2026 12:29:00 PM
في مراحل مختلفة، لجأ حزب الله،  إلى الجالية اللبنانية الواسعة في أميركا اللاتينية للحصول على الدعم
لبنان 1/10/2026 11:53:00 PM
هزة أرضية شعر بها سكان بيروت
ايران 1/11/2026 10:17:00 PM
قُتلت الطالبة الإيرانية روبينا أمينيان (23 عامًا) برصاصة في مؤخرة الرأس خلال احتجاجات طهران، فيما أُجبرت عائلتها على دفنها سرا بعد منعها من إقامة مراسم علنية، وفق تقارير حقوقية.
حارس مادورو: "في لحظة ما، أطلقوا شيئاً لا أعرف كيف أصفه، كان يشبه موجة صوتية مكثفة للغاية، شعرت فجأة وكأن رأسي ينفجر من الداخل"