صحة وعلوم
09-01-2026 | 13:43
أثر سلبي لحقن التنحيف لم يكن في الحسبان
أثبتت حقن التنحيف فاعليتها في خفض الوزن ومكافحة السمنة، لكن تبين في دراسة جديدة أنه بعد وقفها يصبح احتمال استعادة الوزن بسرعة فائقة كبيراً.
حقن التنحيف
بعد كل الأجواء الإيجابية التي أحاطت بحقن التنحيف وبفاعليتها في خفض الوزن سريعاً، أتت دراسة بريطانية بنتيجة كفيلة بإفقاد هذه الحقن سحرها، الذي اكتسبته في الفترة الماضية.
ما الأثر السلبي لحقن التنحيف؟
كشفت الدراسة الجديدة لجامعة أكسفورد، التي تعتبر الأولى من نوعها، أن من يلجأون إلى حقن منجارو ويغوفي هم عرضة لأن يستعيدوا أوزانهم بسرعة تفوق الحمية التقليدية بمعدل أربعة أضعاف. فبحسب ما توصلت إليه الدراسة، من الممكن اكتساب 800 غرام شهرياً فور التوقف عن تلقّي الحقن. هذا ما يعيد إلى استعادة الوزن الذي كان من الممكن خفضه بأسرع وقت ممكن، وخلال فترة لا تزيد عن عام ونصف العام؛ وهي فترة أسرع بكثير مقارنة بخفض الوزن بالحمية والرياضة. وقد تناولت الدراسة أكثر من 9300 شخص، وتبين فيها أن استعادة الوزن ستحصل بغضّ النظر عن عدد الكيلوغرامات التي كان من الممكن التخلّص منها.
ومنذ أن ظهرت فاعلية الحقن في خفض الوزن ومكافحة السمنة، وتمت الموافقة عليها كعلاج للسمنة، يحذر الخبراء من الاعتماد عليها بطريقة عشوائية، باعتبار أن ذلك لا يخلو من الأخطار. وفي الفترة الأخيرة، تبين أنه في مقابل الفاعلية العالية لهذه الحقن في خفض الوزن، ثمة آثار جانبية لا يمكن إغفالها، ما يؤكد أنه لا يمكن الحصول عليها عشوائياً، ومن دون إشراف طبيب، حتى إذا كانت لها آثار إيجابية في مجالات أخرى. وتأتي الدراسة الجديدة لتؤكد ذلك عبر تسليط الضوء على ناحية سلبية جديدة، وهي استعادة الوزن سريعاً بعد تلقّي الحقن، علماً بأن حقن التنحيف تعمل عبر تعطيل هرمون الجوع الطبيعي؛ وبمجرد التوقف عن الحقن يعود الإحساس بالجوع طبيعياً. لذلك، يشدد الخبراء على عدم الاعتماد عليها كحل سحري يمكن اللجوء إليه لخفض الوزن بشكل موقت، إذ إنها عبارة عن علاج قد يعتمد لسنوات، ويجب أن يترافق مع نمط حياة صحي وعادات سليمة بما يمنع من استعادة الوزن سريعاً بعد التوقف عن اللجوء إلى هذه الحقن.
ما الأثر السلبي لحقن التنحيف؟
كشفت الدراسة الجديدة لجامعة أكسفورد، التي تعتبر الأولى من نوعها، أن من يلجأون إلى حقن منجارو ويغوفي هم عرضة لأن يستعيدوا أوزانهم بسرعة تفوق الحمية التقليدية بمعدل أربعة أضعاف. فبحسب ما توصلت إليه الدراسة، من الممكن اكتساب 800 غرام شهرياً فور التوقف عن تلقّي الحقن. هذا ما يعيد إلى استعادة الوزن الذي كان من الممكن خفضه بأسرع وقت ممكن، وخلال فترة لا تزيد عن عام ونصف العام؛ وهي فترة أسرع بكثير مقارنة بخفض الوزن بالحمية والرياضة. وقد تناولت الدراسة أكثر من 9300 شخص، وتبين فيها أن استعادة الوزن ستحصل بغضّ النظر عن عدد الكيلوغرامات التي كان من الممكن التخلّص منها.
ومنذ أن ظهرت فاعلية الحقن في خفض الوزن ومكافحة السمنة، وتمت الموافقة عليها كعلاج للسمنة، يحذر الخبراء من الاعتماد عليها بطريقة عشوائية، باعتبار أن ذلك لا يخلو من الأخطار. وفي الفترة الأخيرة، تبين أنه في مقابل الفاعلية العالية لهذه الحقن في خفض الوزن، ثمة آثار جانبية لا يمكن إغفالها، ما يؤكد أنه لا يمكن الحصول عليها عشوائياً، ومن دون إشراف طبيب، حتى إذا كانت لها آثار إيجابية في مجالات أخرى. وتأتي الدراسة الجديدة لتؤكد ذلك عبر تسليط الضوء على ناحية سلبية جديدة، وهي استعادة الوزن سريعاً بعد تلقّي الحقن، علماً بأن حقن التنحيف تعمل عبر تعطيل هرمون الجوع الطبيعي؛ وبمجرد التوقف عن الحقن يعود الإحساس بالجوع طبيعياً. لذلك، يشدد الخبراء على عدم الاعتماد عليها كحل سحري يمكن اللجوء إليه لخفض الوزن بشكل موقت، إذ إنها عبارة عن علاج قد يعتمد لسنوات، ويجب أن يترافق مع نمط حياة صحي وعادات سليمة بما يمنع من استعادة الوزن سريعاً بعد التوقف عن اللجوء إلى هذه الحقن.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
1/17/2026 1:09:00 PM
المرسوم لم يصدر في إطار دستوري كامل لأن العملية الدستورية “ليست بيد الرئيس وحده”
العالم العربي
1/17/2026 2:34:00 PM
معركة كانت قابلة للتوسع، ثم توقفت فجأة لينتقل مسارها من الميدان إلى السياسة
المشرق-العربي
1/17/2026 12:13:00 PM
من هم الأعضاء؟
شمال إفريقيا
1/17/2026 12:33:00 PM
في منشور له على منصة "إكس"، قال السيسي اليوم السبت إنه وجه خطاباً لترامب للتأكيد على موقف مصر ومخاوفها بشأن أمنها المائي بسبب مشروع سد النهضة الإثيوبي.
نبض