نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو بمزاعم أنه لـ"عمود ضخم في أحد المعابد تم اكتشافه أخيرا" في مصر. الا ان هذا الزعم مضلل تماما. FactCheck#
"النّهار العربي" دقّق من أجلكم
فقد انتشر على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" مقطع مصور "Reel" يصوّر عمودا ضخما تحت الارض رسمت عليه نقوش ورسوم مصرية قديمة، وتقف بجواره مجموعة من الأفراد. وكُتب على الفيديو تعليق (من دون تدخل): "بكل مكان وزمان وبجميع حتى في أراضيها تاريخ لا ينتهي".

وبالبحث عن الفيديو، اتضح أنه تم نشره أيضاً على منصتي تيك توك ويوتيوب بتاريخ 11 شباط (فبراير) 2024، و25 منه على التوالي.


- حقيقة الفيديو -
ولكن بالبحث العكسي عن الفيديو، اتضح أنه مفبرك تماما. وهو ما تظهره خاصية Forensic في موقع InVid.
فبالنظر إلى الصورة التي يتضمنها المقطع، يظهر فيها ارتفاع معدل الخطأ. ويبدو واضحا عدم تناسب حجم الأشخاص ووضعيتهم بجانب العمود المزعوم.



وكانت آخر الاكتشافات المصرية الأثرية بتاريخ 4 أذار (مارس) الجاري، اذ نجحت البعثة الأثرية المصرية الأميركية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار وجامعة كولورادو، العاملة في منطقة الأشمونين بمحافظة المنيا (صعيد مصر)، في الكشف عن الجزء العلوي من تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني، وذلك خلال أعمال الحفائر التي تجريها البعثة في المنطقة.
وأكد الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أهمية هذا الاكتشاف اذ أن الدراسة الأثرية التي أجريت على الجزء العلوي المكتشف من التمثال أثبتت أنه استكمال للجزء السفلي الذي اكتشفه عالم الآثار الألماني G.Roeder عام 1930، لافتا إلى أن البعثة بدأت القيام بأعمال التنظيف الأثري والتقوية له تمهيدا لدرسه وإعداد تصور لشكل التمثال مكتملاً.
من جهته، قال الدكتور عادل عكاشة، رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطي، أن البعثة بدأت أعمال الحفائر في المنطقة خلال العام الماضي في محاولة للكشف عن المركز الديني لمدينة الأشمونين خلال عصر الدولة الحديثة وحتى العصر الروماني، والذي يضم عددا من المعابد، بينها معبد للملك رمسيس الثاني.
وأكد أن الكشف عن هذا الجزء الصخم من تمثال الملك رمسيس الثاني يشير إلى أهمية هذا الموقع الذي سيكشف مزيدا من الاكتشافات الأثرية خلال المرحلة المقبلة.
وقال الدكتور باسم جهاد، رئيس البعثة من الجانب المصري، أن الجزء المكتشف مصنوع من الحجر الجيري، ويبلغ ارتفاعه نحو 3,80 أمتار، وهو يصور الملك رمسيس الثاني جالسا مرتديا التاج المزدوج وغطاء الرأس يعلوه ثعبان الكوبرا الملكي. كذلك تظهر علي الجزء العلوي من عمود ظهر التمثال كتابات هيروغليفية لألقاب لتمجيد الملك، مشيرا إلى أنه قد يصل حجم التمثال عند تركيب الجزء السفلي له إلى حوالي 7 أمتار.
وأشارت الدكتورة يوفونا ترنكا، رئيسة البعثة من الجانب الأميركي، الى أن البعثة كانت نجحت خلال موسم حفائرها الأول في المنطقة، في ترميم وإعادة تركيب أعمدة الغرانيت الضخمة الموجودة في الجهة الشمالية من بازيليكا الأشمونين التي تم بناؤها فوق أطلال معبد بطلمي، تكريسا للسيدة العذراء مريم، خلال القرن السادس الميلادي.
وقد عرفت مدينة الأشمونين في مصر القديمة باسم خمنو بمعني مدينة الثمانية التي كانت مقرا لعبادة الثامون المصري. وقد عرفت في العصر اليوناني الروماني باسم هيرموبوليس ماجنا، وكانت مركزا لعبادة الإله جحوتي وعاصمة الإقليم الخامس عشر.
الخلاصة: الفيديو المتداول مفبرك تماما، وتم تعديله رقميا. وآخر الاكتشافات الأثرية في مصر كانت للجزء العلوي من تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني وذلك في جنوب مصر بمحافظة المنيا.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
ثقافة
4/23/2026 12:24:00 PM
فيلم "سوبر ماريو" يتصدّر عالمياً رغم تقييمات نقدية ضعيفة.
لبنان
4/30/2026 1:28:00 PM
تشهد المدرسة احتفالات دينية وعمليات تكليف شرعي وإقامة طقوس دينية، ومناسبات اجتماعية، وسط حماية أمنية من "حزب الله"
لبنان
4/30/2026 2:25:00 PM
بدأت الإجراءات القضائية المذكورة على أثر ادعاءات وجّهها المدّعون إلى مصرف لبنان، مفادها أنه أسهم في استقطاب ودائعهم بالدولار الأميركي من خلال تطمينات مضلّلة حول سلامة الأموال وإمكانية الوصول إليها
أسرار الآلهة
5/1/2026 5:40:00 AM
أسرار الآلهة
نبض