04-03-2024 | 16:16

هل تحفر مصر تفريعة جديدة لقناة السّويس؟ إليكم الحقيقة FactCheck#

نشر حساب على موقع التدوينات القصيرة إكس (تويتر سابقاً) خبراً يزعم أن "مصر قررت حفر تفريعة جديدة لقناة السويس".
هل تحفر مصر تفريعة جديدة لقناة السّويس؟ إليكم الحقيقة FactCheck#
Smaller Bigger
نشر حساب على موقع التدوينات القصيرة إكس (تويتر سابقاً) خبراً يزعم أن "مصر قررت حفر تفريعة جديدة لقناة السويس". إلا أن هذا الزعم مضلل تماماً. FactCheck#
 
"النّهار العربي" دقّق من أجلكم
فقد نشرت حسابات على موقع إكس تدوينة قصيرة قالت (من دون تدخل): "هو انا مش عارف اجيبهالكم ازاي؟ بس هنحفر تفريعة جديدة".
 
 
- حقيقة المنشور -
بيد أنه بتتبع الخبر، اتضح أنه مضلل تماماً، إذ إن المشروع الذي طرحه رئيس قناة السويس هو مشروع درس جدوى حول "بناء مجرى مواز لتحقيق الازدواج الكامل للقناة".
 
فقد نشرت الصفحة الرسمية لهيئة قناة السويس، على موقع فايسبوك، تصريحات للفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، قال إن مشروع الازدواج الكامل للمجرى الملاحي للقناة ما زال في مرحلة الدراسة التي تمتد لتشمل دراسات الجدوى والدراسات البيئية والهندسية والمدنية وبحوث التربة والتكريك وغيرها من الدراسات التي ستعكف الهيئة على تنفيذها، بالتعاون مع كبرى الشركات الاستشارية العالمية المتخصصة بهذا المجال لإنهاء مرحلة الدراسة خلال 16 شهراً تقريباً، وذلك تمهيداً لعرض المشروع على الحكومة، على أن يتم توفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروع مستقبلاً من الميزانية الاستثمارية للهيئة المعتمدة من وزارة المالية من دون تحميل الموازنة العامة للدولة المصرية أي أعباء إضافية.
 
وأوضح رئيس الهيئة أن مشروع الازدواج الكامل للقناة يهدف إلى تحقيق الازدواج الكامل للقناة في الاتجاهين، بما يسمح برفع تصنيف القناة وزيادة تنافسيتها، فضلاً عن زيادة القدرة العددية والاستيعابية للقناة لتصبح قادرة على استيعاب كل فئات سفن الأسطول العالمي وأحجامها. 
 
 
وأكد الفريق ربيع، بحسب التصريحات، أن قناة السويس تمضي قدماً نحو استكمال استراتيجيتها الطموحة لتطوير المجرى الملاحي للقناة عبر تنفيذ مشروعات تطوير عدة للبنية التحتية، مع الأخذ في الاعتبار الجدوى الفنية والاقتصادية للمشروعات، وملاءمتها لتطور حركة التجارة العالمية ونموها، على أن يتم تنفيذها من خلال الميزانية الاستثمارية للهيئة المعتمدة من الحكومة المصرية. 
 
ولفت رئيس الهيئة إلى انتهاء المرحلة الأولى من مشروع تطوير القطاع الجنوبي بتوسعة القناة 40 متراً جهة الشرق من الكم 132 ترقيم قناة إلى الكم 162 كم، فيما يجري العمل على قدم وساق للانتهاء من الجزء الثاني من تطوير القطاع الجنوبي بمشروع ازدواج القناة بالبحيرات المرة الصغرى بطول 10 كلم من الكم 122 ترقيم قناة إلى الكم 132 ترقيم قناة حيث تمت إزالة ما يقرب من 46.5 مليون متر مكعب من الرمال المشبعة بالمياه بنسبة إنجاز بلغت 75%.
 
وشددت الهيئة على أن مشروع تطوير القطاع الجنوبي الجاري تنفيذه يتم تمويله من خلال الميزانية الاستثمارية للهيئة بالجنيه المصري ومن دون تحميل ميزانية الدولة أي مبالغ إضافية، ويهدف المشروع إلى زيادة الطاقة الاستيعابية في القناة بمعدل 6 سفن، وزيادة عامل الأمان الملاحي في ذلك القطاع بنسبة 28%.
 
تفريعة قناة السويس
ويختلف المشروع المطروح للجدوى تماماً عن تفريعة قناة السويس التي تم افتتاحها في آب (أغسطس) 2015. ووفق الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية المصرية (هنا)، فقد افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي رسمياً مشروع قناة السويس الجديدة، ووقع وثيقة التشغيل الفعلي للقناة التي تأمل مصر أن تسهم في تحسين الاقتصاد.
 
وألقى السيسي كلمة تكلم فيها على آفاق تشغيل هذه القناة وعائداتها على الاقتصاد والشعب المصري، وشكر كل من ساهم في إنجاح هذا المشروع الوطني الذي أُنجز في فترة قياسية.
 
 
والتفريعة عبارة عن فرع بطول 35 كيلومتراً يمر بموازاة قناة السويس الأصلية التي يبلغ طولها 190 كيلومتراً، ويعود تاريخ بنائها إلى 145 عاماً. ويهدف إلى مرور السفن في الاتجاهين من دون توقف في مناطق انتظار داخل القناة، وإلى تقليل زمن العبور، ما يسهم في زيادة الإقبال على استخدام القناة ويرفع من درجة تصنيفها.
 
الخلاصة: أعلن رئيس هيئة قناة السويس دراسة جدوى لازدواج القناة بالكامل، وليس لحفر تفريعة كما حدث في 2015. والأمر لا يعدو كونه البدء بدراسات لحفر قناة موازية لتسهيل حركة الملاحة وتيسيرها. 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 4/23/2026 12:24:00 PM
فيلم "سوبر ماريو" يتصدّر عالمياً رغم تقييمات نقدية ضعيفة.
لبنان 4/30/2026 1:28:00 PM
 تشهد المدرسة احتفالات دينية وعمليات تكليف شرعي وإقامة طقوس دينية، ومناسبات اجتماعية، وسط حماية أمنية من "حزب الله"
لبنان 4/30/2026 2:25:00 PM
بدأت الإجراءات القضائية المذكورة على أثر ادعاءات وجّهها المدّعون إلى مصرف لبنان، مفادها أنه أسهم في استقطاب ودائعهم بالدولار الأميركي من خلال تطمينات مضلّلة حول سلامة الأموال وإمكانية الوصول إليها