أثار قرار مجلس الوزراء العراقي رفع أسعار وقود السيارات بنسبة نحو 30 في المئة للبنزين المحسن و25 في المئة لـ"الممتاز" سخطاً في الشارع.
ورفع القرار سعر البنزين المحسن من 650 ديناراً لليتر الواحد إلى 850 ديناراً، والبنزين الممتاز من 1000 دينار إلى 1250 ديناراً لليتر الواحد، اعتباراً من 1 أيار (مايو) المقبل.
ويُدرج خبراء القرار ضمن محاولات الحكومة العراقية برئاسة محمد شياع السوداني لفك الاختناقات المرورية التي تعيشها بغداد.
ازدحامات خانقة في العاصمة
ويوجد في العاصمة نحو 5 ملايين سيارة، تتسبب بازدحامات مرورية خانقة على مدار الأسبوع نتيجة غياب الطرق الحديثة والمواصلات العامة، علماً أن الحكومة أطلقت عشرات المشاريع الكبرى لفتح جسور جديدة وتأهيل العديد من الطرقات.
ويوجد في العاصمة نحو 5 ملايين سيارة، تتسبب بازدحامات مرورية خانقة على مدار الأسبوع نتيجة غياب الطرق الحديثة والمواصلات العامة، علماً أن الحكومة أطلقت عشرات المشاريع الكبرى لفتح جسور جديدة وتأهيل العديد من الطرقات.

ويقول عضو لجنة الطاقة النيابية كامل العكيلي لـ"النهار العربي" إن "هذا القرار سيؤثر بشكل كبير على جميع طبقات الشعب العراقي، ومجلس النواب سيتحرك لتعديله خلال الأيام المقبلة بما يلائم المواطن وخصوصاً الطبقات الفقيرة".
ويعتقد الخبير الاقتصادي صالح الهماشي أن "الحكومة العراقية عاجزة أمام إيجاد حل لمشكلة الازدحامات المرورية، لذا تلجأ إلى قرارت سهلة مثل نظام الفردي والزوجي، واليوم زيادة أسعار الوقود اعتقاداً منها أن من شأن ذلك تخفيف الاختناقات المرورية، ولكنها تنسى أن هذا القرار سيرفع أسعار التنقلات بصورة مباشرة، وخاصة أن تكلفة النقل في العراق مرتفعة جداً من الأساس قياساً بدول الجوار لعدم وجود نقل عام".
تداعيات اقتصادية سلبية؟
ويضيف الهماشي لـ"النهار العربي": "كذلك الطرق في عموم البلاد بائسة وغير نظامية ولا تطابق المعايير الدولية. أعتقد أن مثل هكذا قرار سيؤدي إلى ارتفاع نسبة التضخم في البلاد التي تعاني أساساً من تضخم في الأسعار، وأيضاً سيؤدي إلى تراجع الإنتاج بما يفاقم خط الفقر ليصل إلى أرقام غير مسبوقة، وخاصة أن خط الفقر وصل في آخر مسح الى نسبة 19 في المئة".
لكن الخبير الاقتصادي والاستشاري في التنمية عامر الجواهري يرى أن "هذا القرار لا يؤثر بشكل كبير على الطبقات الفقيرة التي لديها سيارات تستخدم البنزين العادي، لأن القرار لا يستهدف هذه المادة إنما استهدف الطبقات التي تستخدم البنزين المحسن أو السوبر، والتي لا تتأثر كون السعر الجديد لا يفرق كثيراً عن السابق"، موضحاً لـ"النهار العربي" أن "مثل هكذا قرارات يحتاج الى ندوات تثقيفية عبر وسائل الإعلام لتوضيح الحقائق".
ويضيف الهماشي لـ"النهار العربي": "كذلك الطرق في عموم البلاد بائسة وغير نظامية ولا تطابق المعايير الدولية. أعتقد أن مثل هكذا قرار سيؤدي إلى ارتفاع نسبة التضخم في البلاد التي تعاني أساساً من تضخم في الأسعار، وأيضاً سيؤدي إلى تراجع الإنتاج بما يفاقم خط الفقر ليصل إلى أرقام غير مسبوقة، وخاصة أن خط الفقر وصل في آخر مسح الى نسبة 19 في المئة".
لكن الخبير الاقتصادي والاستشاري في التنمية عامر الجواهري يرى أن "هذا القرار لا يؤثر بشكل كبير على الطبقات الفقيرة التي لديها سيارات تستخدم البنزين العادي، لأن القرار لا يستهدف هذه المادة إنما استهدف الطبقات التي تستخدم البنزين المحسن أو السوبر، والتي لا تتأثر كون السعر الجديد لا يفرق كثيراً عن السابق"، موضحاً لـ"النهار العربي" أن "مثل هكذا قرارات يحتاج الى ندوات تثقيفية عبر وسائل الإعلام لتوضيح الحقائق".

سيارات أجرة و"توكتوك" في شارع الرشيد في بغداد. (أ ف ب)
غضب سائقي الأجرة
وخلال جولة لمراسل "النهار العربي" وسط بغداد، علّق عدد من سائقي سيارات الأجرة على مقولة إن القرار لا يؤثر عليهم بشكل كبير رافضين هذه الفكرة، ومحذّرين من تداعيات كبيرة لقرار الحكومة. وقال السائق "أبو أكرم": "يشاع أن سائقي الأجرة يستخدمون البنزين العادي وهذا غير حقيقي وله تداعيات كبيرة علينا. معظم سائقي التاكسي يستخدمون البنزين المحسن لأن العادي سيئ جداً ويسبب مشاكل فنية في سياراتنا، وبالتالي فإن هذا القرار يشكل عبئاً علينا، إضافة إلى أننا نعاني من الضرائب حيث الغرامات والقوانين المرورية واليوم ضريبة البنزين... هذا كله قد يدخلنا في أزمة اقتصادية سيتحمل المواطن تداعياتها بالدرجة الأولى".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
كتاب النهار
5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
فن ومشاهير
5/3/2026 11:16:00 AM
حصدت إيميليا إعجاباً واسعاً، وتحوّلت رقصتها إلى موجة يقلّدها الجمهور وصنّاع المحتوى.
منبر
5/6/2026 11:17:00 AM
صداقة صنعها الهوى والصوت والندية، والذكريات والزمن الجميل.
فن ومشاهير
5/7/2026 1:58:00 PM
الصور تُظهر لحظات مميزة من حياة آرتشي مع عائلته.
نبض