"فيتش" تُبقي تصنيف "طاقة" عند "AA" بدعم من أبوظبي
أكدت وكالة "فيتش ريتنغز" التصنيف الائتماني طويل الأجل لشركة "طاقة" عند مستوى "AA" مع نظرة مستقبلية مستقرة، مستندةً إلى متانة ارتباط الشركة بإمارة أبوظبي، فيما أبقت على ملفها الائتماني المستقل عند درجة "bbb+".
وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أن التصنيف يعكس قوة العمليات التشغيلية لـ"طاقة"، خصوصاً في قطاعي نقل الكهرباء والمياه وتوزيعهما داخل الإمارات، فضلاً عن عمليات التوليد محلياً وخارجها، واعتمادها على إيرادات منظمة ومستقرة.
وفي ما خص التوترات الإقليمية، أوضحت "فيتش" أن الصراع مع إيران لم يؤثر مباشرةً في أصول الشركة، مشيرةً إلى أن "طاقة" تعتمد على بدائل تشغيلية لمواجهة أي اضطرابات محتملة في سلاسل الإمداد المرتبطة بمضيق هرمز. وأكدت متانة علاقة الشركة بأبوظبي، بدعم من سوابق الدعم الحكومي ودور شركة أبوظبي التنموية القابضة (ADQ) في متابعة قراراتها الاستراتيجية.
الشركة بلا بديل
ولفتت إلى أن "طاقة" ليس لها منافس حقيقي داخل منظومة الطاقة والمياه في أبو ظبي نظراً الى دورها المحوري في القطاع، مضيفةً أن استحواذاتها الأخيرة رسّخت مكانتها بصفتها شركة مرافق متكاملة.
وعلى صعيد هيكل الإيرادات، كشف التقرير أن الأعمال المنظمة وشبه المنظمة استحوذت على الجزء الأكبر من أرباح "طاقة" عام 2025، في مقابل نحو 11% فقط من أنشطة النفط والغاز، مع توقع تراجع هذه الحصة إلى نحو 5% ما بين 2026 و2029، في ظل استمرار الإطار التنظيمي الداعم في أبوظبي وانتظام مدفوعات الدعم.
غير أن الوكالة حذّرت من أن ارتفاع النفقات الرأسمالية والاستحواذات المتوقعة خلال 2026-2029 قد يفضي إلى تدفقٍ نقدي حر سلبي بنحو 37 مليار درهم (10.07 مليارات دولار)، مع ارتفاع صافي الرافعة المالية إلى 4.6 مرات. وتمتلك الشركة حالياً سيولةً نقدية بلغت 14.1 مليار درهم ( 3.8 مليارات دولار) بنهاية الربع الأول من 2026، في مقابل دين قائم يبلغ نحو 71 مليار درهم (19.33 مليار دولار).
وتعتزم "طاقة" تمويل جزء من العجز النقدي المتوقع خلال 2026 عبر قروض أو سندات جديدة ضمن برنامجها العالمي للسندات المتوسطة الأجل (EMTN)، فيما تواصل التزامها استراتيجية أبوظبي 2030 واستثماراتها في قطاعات النقل والتوزيع والتوليد والمياه.
خمس حقائق أساسية
● ثبّتت "فيتش" تصنيف "طاقة" عند "AA" مع نظرة مستقبلية مستقرة.
● بقي الملف الائتماني المستقل للشركة عند "bbb+" من دون تغيير.
● يستند التصنيف إلى قوة الارتباط بأبوظبي واحتمالية الدعم الحكومي المرتفعة.
● شكّلت الأعمال المنظمة وشبه المنظمة معظم أرباح 2025، في مقابل 11% فقط من النفط والغاز.
● تتوقع "فيتش" صافي رافعة مالية عند 4.6 مرات وتدفقاً نقدياً حراً سلبياً بـ37 مليار درهم (10.07 مليارات دولار) خلال 2026-2029.
نبض