اضطرابات الشرق الأوسط تضغط على حركة الركاب في هيثرو
تراجع حركة السفر من الشرق الأوسط بأكثر من 50 في المئة خلال الشهر.
قال مطار هيثرو، أكبر مطارات بريطانيا من حيث عدد الركاب، اليوم الاثنين إن عدد المسافرين عبره انخفض 5 في المئة في نيسان/أبريل إلى 6.7 ملايين مسافر، بعدما أدت الحرب على إيران إلى تعطيل خطط السفر والضغط على حركة الرحلات من الشرق الأوسط.
وذكر المطار أن حركة السفر من الشرق الأوسط تراجعت بأكثر من 50 في المئة خلال الشهر، في انعكاس مباشر للاضطرابات التي طاولت مسارات السفر في المنطقة وإغلاق المجال الجوي في بعض دولها.
ويمثل الشرق الأوسط أحد الأسواق المهمة لحركة الطيران الطويلة المدى عبر لندن، سواء للرحلات المباشرة أو رحلات الربط نحو أوروبا وأميركا الشمالية. ولذلك، فإن أي اضطراب واسع في أجواء المنطقة ينعكس سريعاً على المطارات الأوروبية الكبرى التي تعتمد على حركة العبور الدولية.
في المقابل، قال هيثرو إن عدد ركاب الترانزيت ارتفع 10 في المئة، مستفيداً من إعادة توجيه بعض المسافرين رحلاتهم عبر لندن. وساعد ذلك في تخفيف أثر التراجع الحاد في حركة السفر من الشرق الأوسط، لكنه لم يمنع انخفاض إجمالي أعداد الركاب خلال الشهر.
وكان المطار حذر الشهر الماضي من أن أعداد المسافرين على مدار العام قد تتأثر، رغم استيعابه جزءاً من الطلب المحوّل جراء إغلاق المجال الجوي في بعض دول الشرق الأوسط. وتشير بيانات نيسان/أبريل إلى أن أثر الاضطرابات لم يقتصر على الرحلات المباشرة، بل امتد إلى قرارات المسافرين وشركات الطيران بشأن إعادة جدولة الرحلات أو تعديل مساراتها.
وقال هيثرو إنه سيراجع ويحدّث توقعاته لأعداد المسافرين لعام 2026 في حزيران/يونيو. ونقل توماس وولدباي عن الرئيس التنفيذي قوله إن تأثير الحرب يمثل "اضطراباً قصير الأجل" لم يؤثر على الطلب الأساسي.
وسيكون التحديث المقبل للتوقعات مؤشراً على ما إذا كان المطار يرى التراجع في نيسان/أبريل أثراً مؤقتاً مرتبطاً بمسارات محددة، أم عاملاً قد يضغط على حركة الركاب خلال جزء أكبر من العام.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
نص المرسوم رقم (98) لعام 2026 على تعيين عبد الرحمن بدر الدين الأعمى أميناً عاماً لرئاسة الجمهورية... جاء تعيينه خلفاً لماهر الشرع، وذلك في إطار توجهات لتعزيز مبدأ فصل العلاقات العائلية عن المسؤولية العامة.
نبض