بعد الخروج من "أوبك"... "أدنوك" تكشف عن مشاريع نفطية

اقتصاد وأعمال 05-05-2026 | 17:32

بعد الخروج من "أوبك"... "أدنوك" تكشف عن مشاريع نفطية

تهدف "أدنوك" إلى الوصول إلى طاقة إنتاجية تبلغ خمسة ملايين برميل يومياً من النفط بحلول العام المقبل.
بعد الخروج من "أوبك"... "أدنوك" تكشف عن مشاريع نفطية
أدنوك. (أرشيف)
Smaller Bigger

أعلن الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) مصبح الكعبي أن من المتوقّع أن تتّخذ الشركة هذا العام قرارها النهائي بشأن الاستثمار في مشروع غاز غير تقليدي مع شركة "توتال إنرجيز"، وإن من المتوقّع أن يتبع ذلك قريباً الموافقة على مشروع منفصل للنفط غير التقليدي.

وأضاف لـ"رويترز" أن خروج الإمارات من منظّمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في الأول من أيار/مايو كان قراراً سيادياً يراعي المصالح الاستراتيجية والاقتصادية للبلاد على المدى الطويل.

وذكر في معرض "اصنع في الإمارات" أن "مشاريع أدنوك غير التقليدية، التي تستخدم فيها الشركة تقنيات حفر متطوّرة مشابهة لتلك المستخدمة في قطاع النفط الصخري الأميركي، دخلت مرحلة الإنتاج التجريبي منذ أكثر من عام لتقييم معدلات الانخفاض وتقليل مخاطر الاستثمار".

 

وينفّذ هذا المشروع النفطي بالشراكة مع شركتي "بتروناس" وأي أو جي ريسورسز".

 

أدنوك. (أرشيف)
أدنوك. (أرشيف)

 

تأثير الحرب على الإنتاج

 

تهدف "أدنوك" إلى الوصول إلى طاقة إنتاجية تبلغ خمسة ملايين برميل يومياً من النفط بحلول العام المقبل. 

وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي العام الماضي إن من الممكن زيادة الطاقة الإنتاجية إلى 6 ملايين برميل يومياً إذا احتاجت الأسواق ذلك.

ولفت إلى أن العمل خارج نظام الحصص في "أوبك" يمنح الإمارات المرونة اللازمة لتلبية الطلب العالمي المتزايد "بأقل تكلفة إنتاج، والأهم من ذلك، بأقل كثافة كربونية في البرميل".

وهذه المرونة قيد الاختبار مع استمرار تأثّر عمليات الطاقة في المنطقة بحرب إيران.

وذكر الكعبي أن الإنتاج يتأثّر بالعوامل التشغيلية والمشترين، و"أدنوك" تعمل على الوفاء قدر الإمكان بالتزامات التوريد خلال الظروف الاستثنائية.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

كتاب النهار 5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
تحقيقات 5/8/2026 12:33:00 AM
كتبها المبعثرة، التي تحمل اسمها "ليال حمادة"، تؤكد أن هذه الطفلة كانت هنا، كما سائر الأطفال الذين سقطوا في "الأربعاء الأسود" داخل المبنى المؤلف من 12 شقة سكنية.
لبنان 5/8/2026 9:15:00 AM
جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان...