مضيق هرمز مقفل: 30 مليون طن من الغذاء في خطر!
لم يعد مضيق هرمز مجرد ممر لنقل النفط، بل صار اليوم شرياناً أساسياً للغذاء العالمي، ومع تكرار الصراع في المنطقة باتت ملايين الأطنان من الغذاء مهددة بالتأخير أو الانقطاع.
تشير بيانات تجارة الحبوب إلى أن دول الخليج تستورد نحو 30 مليون طن من الحبوب سنوياً، وجزء كبير من هذه الشحنات يعتمد على المرور عبر مضيق هرمز، ما يجعل استمرار تعطّل في الملاحة تهديداً مباشراً للأمن الغذائي في المنطقة.
كما يمر عبر المضيق أيضاً:
• سلع زراعية (10.3% من إجمالي الصادرات العالمية)
• حبوب وبذور (4.2% من إجمالي الصادرات العالمية وأكثر من نصف واردات الشرق الأوسط الغذائية تقريباً)
ليس الغذاء فقط… بل الأسمدة أيضاً
• الخطر الأكبر ليس فقط في الغذاء الذي يعبر المضيق، بل في الأسمدة التي تعبره أيضاً: نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية الضرورية لإنتاج الغذاء الزراعي حول العالم (33%).
بالتالي، نقص الأسمدة يعني انخفاضاً في الإنتاج الزراعي، وهذا يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء، فيصل العالم إلى تضخم غذائي عالمي. بالفعل، ارتفعت أسعار اليوريا والأسمدة بنسبة كبيرة منذ بدء الأزمة، ما يهدد بارتفاع أسعار الغذاء عالمياً.
معظم واردات دول الخليج تصل عبر موانئ لا يمكن الوصول إليها سريعاً إلا عبر مضيق هرمز. لذلك، تعطّل الملاحة:
• يؤخر وصول القمح
• يسبب نقصاً في الأعلاف
• يرفع أسعار الغذاء
• يطرح احتمال نقص بعض السلع
• يزيد نسبة التضخم
بمعنى آخر: إغلاق هرمز لا يسبب أزمة نفط فحسب… بل أزمة غذاء أيضاً.
الخلاصة
أصبح مضيق هرمز اليوم عقدة الاقتصاد العالمي، لأن ما يمر فيه ليس فقط:
• نفط
• غاز
• بتروكيماويات
بل أيضاً:
• حبوب
• أعلاف
• أسمدة
• مواد غذائية
لذلك، الاستمرار في إقفال مضيق هرمز سيصل حتماً إلى رفوف المتاجر، وإلى موائد الناس، حتى في أبعد نقطة عن هرمز نفسه.
نبض