نازحون في بيروت. (نبيل إسماعيل)
بين ضجيج الأطفال وبكاء الرضع في أحضان أمهاتهم، ووجوه كبار السن التي ترتسم عليها ملامح القلق والترقب، تحاول النساء تنظيم الفرش والأغطية الممدودة على أرضية القاعات، في محاولة لإيجاد مساحات صغيرة للنوم والراحة داخل المدرسة التي تحولت إلى مأوى موقت. وسط هذا المشهد المثقل بالتعب والانتظار، يتقدم رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر بخطوات هادئة بين العائلات النازحة، متوقفاً عند هذا الجمع أو ذاك، ومصغياً إلى شكاوى الناس وحاجاتهم اليومية. هاتفه يرن بلا توقف، فيجيب بصبر على استفسارات المتصلين ويطمئنهم إلى توافر أبسط المستلزمات من ماء نظيف وصابون وأغطية، ومواد غذائية أساسية. وبين اتصال وآخر، يجيب حيدر ...