وزير المالية ياسين جابر.
يجتاز سعر الصرف في الظروف الراهنة امتحانًا جديًا لا يبدو سهلًا أمام ضخامة المستجدات وجهل السوق بمستقبل الأحداث. غير أن خطوات التحصين الاستباقي التي تعاون على تعزيزها مصرف لبنان ووزارة المال، جعلت السيطرة على أي تفلت في سعر الصرف مقدورًا عليها، وقابلة للاحتواء والضبط.الأوضاع المالية والنقدية "لا تزال تحت السيطرة"، وفق ما يؤكد وزير المال ياسين جابر لـ"النهار"، عازيًا ذلك إلى "استمرار التواصل والتنسيق الدائمين بين مصرف لبنان وسائر الجهات المعنية". وإذا كان من المبكر إصدار أحكام نهائية خلال يومين فقط، فإن الإمكانات متوافرة للتدخل عند الحاجة، مع الأخذ في الاعتبار أن "إدارة المصرف المركزي تتسم بالحكمة والكفاءة وتدير المرحلة بما يحفظ الاستقرار".هشاشة الليرة أمام الاستحقاقات السياسية والأمنية لم تُلغِ حتى الآن قدرة المصرف المركزي على لجم أي تدهور مفاجئ في سعر الصرف، ولا تزال سيطرته قائمة على حركة السيولة في السوق ونسب التضخم.وفيما فرض تفاقم التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، حال ترقب حذر في الأسواق المالية ...