ملفّ خاص من "النهار": "دعم لبنان"
يعود لبنان إلى المجتمع الدولي طلباً للمساعدة، بعدما أقفلت بوجهه الأسواق المالية نتيجة قراره الشهير التخلف عن سداد ديونه السيادية عام 2020، فيما الانهيار المالي لا يزال يُلقي بثقله على الاقتصاد كما على المالية العامة.
لن يكون مصير مؤتمر دعم الجيش في باريس مغايراً لمصير الموتمرات التي سبقته واستضافتها باريس، ولا سيّما سلسلة مؤتمرات باريس 1 و2 و3 التي شكّلت منصات لجمع دعم خارجي ضخم للبلاد.
وقُبيل انطلاق مؤتمر دعم الجيش، خصّصت "النهار" ملفّاً بعنوان "دعم لبنان" لمناقشة الجوانب المتعلّقة بتنظيم هذا المؤتمر خلال السنوات الماضية وصولاً إلى اليوم، والشروط التي على لبنان تنفيذها لتلقّي الدعم، إضافة إلى مصير الأموال من الدول المساهِمة.
إليكم أبرز مواد الملفّ:
1- سابين عويس: مؤتمرات باريس: دعم دولي للبنان لم تُنفَّذ شروطه فلم يكتمل صرف تعهداته
لا ينكفئ لبنان عن مناشدة المجتمع الدولي المساعدة لمواجهة أزماته المالية المتراكمة كوسيلة سهلة تجنب عهوده الرئاسية وحكوماتها المتعاقبة أيّ جهد إنقاذي داخلي، ولو كان بسيطاً، ودائماً تحت أعذار متفرقة قاسمها المشترك هو النفوذ السياسي للدولة العميقة التي تمنع أيّ عمل إصلاحي أو إجراء مالي.

2- رندة تقي الدين: مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني: أيّ مساهمات للدول المشاركة؟
ينشط المبعوث الفرنسي الوزير السابق جان - إيف لودريان تحضيرا لمؤتمر دعم الجيش في 5 آذار/ مارس في باريس، حيث يُنتظر أن تشارك دول عديدة. وقد لمس في المؤتمر التحضيري في القاهرة يوم 24 شباط/ فبراير، أن مستوى المشاركة في القاهرة كان جيّداً، ولو أن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى لم يحضر، لكن غيابه كان مبرّراً بالظروف الحالية التي أجبرته على إدارة الشوؤن التنظيمية داخل سفارته.

3- منال شعيا: "سيدر": 10.2 مليارات دولار بقيت على الورق... فأية شروط نُفّذت؟
10.2 مليارات دولار هي قيمة الأموال التي كانت ستعطى الى لبنان بفعل مؤتمر "سيدر". كان ذلك عام 2018، بمثابة شراكة دولية لدعم اقتصاد لبنان واستقراره. ولكن، كان هذا الدعم في مقابل شروط واضحة تشمل مختلف المعايير، فيما بقي العدد الأكبر منها غير منفذ. فما الشروط؟ وما كانت العقبات أمام تنفيذها؟

4- اسكندر خشاشو: مؤتمر دعم الجيش اللبناني… بين الرواتب والسلاح ورسائل السيادة
يتجاوز مؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي تستضيفه باريس في الخامس من آذار المقبل أبعاده التقنية والمالية، ليحمل دلالاتٍ سياسية عميقة تتصل بمستقبل الاستقرار في لبنان ودور الدولة في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية. الدعوة الفرنسية إلى اجتماع يضم نحو خمسين دولةً ومنظمة لا تأتي من باب التضامن المعنوي فحسب، بل من إدراك دولي أنّ المؤسسة العسكرية تبقى العمود الفقري للدولة اللبنانية في ظل الانهيار المالي والشلل المؤسساتي وتفاقم التحديات الأمنية.

نبض