أوبك+ تتجه إلى تثبيت الإنتاج وسط مخاوف من فائض في المعروض
تتجه دول تحالف "أوبك+"، بقيادة السعودية وروسيا، إلى الإبقاء على تجميد مستويات إنتاج النفط خلال اجتماعها المرتقب نهاية هذا الأسبوع، في ظل مؤشرات متزايدة على احتمال حدوث فائض في المعروض النفطي.
ومن المقرر أن تقود السعودية وروسيا الاجتماع الشهري عبر تقنية الاتصال المرئي في 4 كانون الثاني/يناير، لمراجعة قرار تشرين الثاني/نوفمبر القاضي بوقف أي زيادات إضافية في الإمدادات خلال الربع الأول من العام، بحسب ما أفادت وكالة "بلومبرغ"، نقلاً عن ثلاثة وفود لم تُسمَّ.
وكانت "أوبك" قد أعلنت في بيان صدر في كانون الأول/ديسمبر أن ثمانية من أعضاء تحالف «أوبك+» قرروا تعليق زيادات الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2026، بعد ضخ نحو 2.9 مليون برميل يومياً في الأسواق منذ نيسان/أبريل 2025.
ويأتي ذلك في وقت يرزح فيه عدد من أعضاء التحالف، من بينهم روسيا وإيران وفنزويلا، تحت وطأة عقوبات غربية.
ووفق التقرير، خسرت عقود النفط الآجلة نحو 17 في المئة من قيمتها خلال عام 2025، وهي في طريقها لتسجيل أكبر تراجع سنوي منذ جائحة كورونا في عام 2020.
ويتوقع العديد من المحللين المستقلين حدوث فائض كبير في أسواق النفط العالمية خلال العام المقبل، مدفوعاً بنمو الإنتاج من خارج "أوبك" وتباين المؤشرات الاقتصادية في كبرى الدول المستهلكة، بحسب ما كتب فرانك كين، رئيس التحرير للشؤون العامة في «AGBI»، في مقال رأي.
نبض