.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بعد فوز العسكري في الجيش اللبناني حسين عباس عطوي الخميس بجائزة "اللوتو" كاملة بنحو 252.192 مليار ليرة، أي ما يقارب 2.8 مليوني دولار، عادت اللعبة في لبنان لتثير موجة من الأسئلة عن الشفافية وآليات الرقابة، خصوصا مع تراكم الجوائز مدى أسابيع. وبينما يربط البعض ارتفاع قيمة الجوائز بمناسبات أو مواعيد محددة، يصر القائمون على اللعبة على أن العملية محكومة بمعايير دولية صارمة خاضعة للرابطة العالمية لليانصيب (WLA) The World Lottery Association، وبآليات تقنية تمنع أي تلاعب بالنتائج.
كيف تُحدَّد قيمة الجوائز؟ وما دور الرقابة الرسمية؟ ولمَ تسليم الأموال نقدا؟
التزام معاير (WLA)؟
يؤكد المدير العام لـ"الشركة اللبنانية لألعاب الحظ" جورج غريب أن لعبة "اللوتو" في لبنان تخضع لرقابة كاملة من الجهات الرسمية المختصة، إضافة إلى التزامها المعايير العالمية المعتمدة في الرابطة العالمية لليانصيب (WLA) ومعايير اتحادات اليانصيب الأوروبية، وتاليا لا إمكان لتغيير المعلومات بعد إجراء السحب، وأيّ تعديل أو تلاعب بالنتائج مستحيل تقنيا".
ويشير إلى أن "البيانات والوثائق الخاصة باللوتو، من أوراق اللعب إلى أنظمة السحب، محفوظة لدى الدولة، بما يجعل أي تلاعب بالنتائج مستحيلا من الناحية التقنية".