"ما وراء اللوحة"... قصص ومشاعر وذكريات

"ما وراء اللوحة"... قصص ومشاعر وذكريات
من لوحات المعرض
Smaller Bigger

في معرض "ما وراء اللوحة" (Behind the Canvas)، استطاعت الفنانة التشكيلية راوية غندور زنتوت أن تقدّم مساحة لاكتشاف الجمال الذي خلف الألوان وما يكمن وراء كل ما هو ظاهر، إضافة إلى ما يتعلق باللحظة التي تتحول فيها الفكرة إلى عمل ينبض بالحياة. وشكّل افتتاح المعرض الذي يستمر في وسط بيروت حتى 24 كانون الأول / ديسمبر محطة مميزة أعادت إلى بيروت وهجها الفني.

 

ما وراء اللوحة
ما وراء اللوحة

 

انطلاقاً من تجربتها العميقة في عالم الفن القائمة على تراكم الطبقات اللونية والمواد، تقدّم زنتوت في المعرض الجديد أحدث أعمالها التي تحمل معها أبعاد وجدانية وذاكرة بصرية نابضة بالحسّ والصدق في أسلوب فني مميز.

 

وتدعو اللوحات عشاق الفن والألوان إلى الغوص على مستوى أبعد من السطح، وما وراء اللوحة، لاكتشاف ما تختزنه كل طبقة من مشاعر وذكريات. فهذه اللوحات التي تنقل حساسية عالية في التعامل مع الضوء والظل والانفعال، تكشف قصصاً خفية قد لا تظهر على السطح. لذلك، تشير إلى أنّ هذا المعرض هو عبارة عن دعوة للذهاب إلى أبعد من المشهد الظاهر ولرؤية المشاعر والذكريات واللحظات التي يبنى عليها كل عمل، لأنه في كل لوحة نفساً ونبض وذكرى، إضافة إلى ما تحمله من بيروت ومني.

 

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 8/29/2026 8:48:00 PM
عاد صانع المحتوى معتذراً للطيار والشعب السوري في مقطع فيديو آخر، مؤكداً أن الموقف كان عفوياً وأنه لم يقصد الإساءة.
المشرق-العربي 8/30/2026 6:52:00 PM
تمت مداهمة مكان اختبائه في مدينة صافيتا بريف طرطوس.‏
آراء 8/30/2026 1:13:00 PM
ماذا يحدث عندما تنشأ قطيعة خطيرة وغير قابلة للإصلاح بين البطريرك وسينودس أساقفة الكنيسة البطريركية، ويرفض البطريرك، رغم طلب السينودس، تقديم استقالته؟
العالم 8/29/2026 4:03:00 AM
تُوّج روكيدي الرابع ملكاً في 12 أيلول/سبتمبر 1995، وهو في الثالثة من عمره، عقب وفاة والده روكيراباسايجا باتريك ديفيد ماثيو كابويو أوليمي الثالث.