الجامعة الأميركية في بيروت تُنشئ "كرسي ألبرت الريحاني"

ثقافة 24-11-2025 | 19:55

الجامعة الأميركية في بيروت تُنشئ "كرسي ألبرت الريحاني"

الجامعة الأميركية في بيروت تنشئ "كرسي ألبرت الريحاني" تكريما لإرثه الثقافي والأكاديمي، بحضور ابنته مي الريحاني وعدد من الشخصيات العربية والدولية.
الجامعة الأميركية في بيروت تُنشئ "كرسي ألبرت الريحاني"
ألبرت الريحاني (مواقع)
Smaller Bigger

أعلنت الجامعة الأميركية في بيروت، خلال احتفال كبير أقيم في قاعة سيبرياني في نيويورك، عن إنشاء "كرسي ألبرت الريحاني"، بحضور نحو 420 مشاركاً من لبنان، الأردن، السعودية، الإمارات، والولايات المتحدة.

وأَعلَن رئيس الجامعة البروفسور فضلو خوري إِنشاء "كرسيّ أَلبرت الريحاني"، على أَنه "كرسيّ مميز"، بحضور نائب الرئيس للشؤُون الأَكاديمية الدكتور زاهر الضاوي، ونائب الرئيس الدكتور عماد البعلبكي، ورئيس مجلس الأُمناء الدكتور عبدو قديفة وعدد كبير من أَعضاء المجلس، وضيوف من لبنان والأُردن والمملكة العربية السعودية والإِمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأَميركية.

 

-	إعلان
- إعلان

 

ويكرّم الكرسي إرث ألبرت الريحاني، الرؤيوي والنهضوي والناشر الرائد، وذلك بدعم من ابنته الشاعرة مي الريحاني. وقد عرضت على الشاشة الكبيرة مقاطع عن إنجازاته، وأبرزها نشر مؤلفات شقيقه أمين الريحاني، وإصداره لمجلات رائدة مثل "شعر"، و"صوت المرأة"، و"دنيا الأحداث"، ونشر كتب طليعية جدلية خلال حياته.

 

-	مي الريحاني ورئيس الجامعة البروفسور فضلو خوري
- مي الريحاني ورئيس الجامعة البروفسور فضلو خوري

 

 

وحضر الاحتفال من أسرة الريحاني: ابنته مي وزوجها زهير الفقيه، ابناه رمزي وسرمد وأولادهما، إضافة إلى خالد أمين ألبيرت الريحاني. وُلد ألبيرت الريحاني في نيويورك عام 1900، وتخرّج من جامعة كولومبيا في الاقتصاد، تاركًا إرثًا ثقافيًا وأكاديميًا أثرى المشهد العربي الحديث حتى وفاته عام 1940.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 9/2/2026 12:14:00 PM
لم تتسلّم عناصر "الحرس الوطني" رواتبها لمدة 5 أشهر بسبب تراجع إرسال الأموال من إسرائيل. لكن المصدر يرصد عودة تقاضي العناصر للرواتب منذ بداية آب الماضي.
النهار تتحقق 9/2/2026 9:02:00 AM
بدت النيران مشتعلة بقوة في أحد المواقع. هذه المشاهد "عاجلة الآن"، كتب مستخدمون.
لبنان 9/1/2026 10:41:00 AM
"هيئة البث الإسرائيلية": القيادة الأمنية العليا ناقشت أخيراً مسألة استمرار السيطرة على مرتفعات علي الطاهر أو تسليمها إلى الجيش اللبناني