الإعلامي الراحل بسام براك.
باغتنا نبأ بسام برّاك. وبرحيله قد يكون توقف "توالي الحبر" في معجن اللغة العربية، وفي شرايين الكلمة التي حماها وحملها بمسؤوليةٍ وكِبر. لا مبالغة إذا وصّفنا ذاك الشاب بـ"القامة الكبيرة" في الإعلام والكتابة والإملاء واللغة، رغم صغر سنه وقصر عمره.في التلفزيون والإذاعة، كان عندليب الكلمة والإلقاء. صوت نقي، جذاب، متزن، وحضورٌ مشرق وطاغ.في عوالم اللغة والحروف، كان أستاذها، وراهبها. ترجمها في حلقات "إملاؤنا لغتنا" بدءاً من العام 2013 ولمدة ست سنوات، جامعا ما يقارب الألفي متبارٍ وضيف وإعلاميّ وثقافيّ. كان يغرف من كنز عتيق معتّق في خوابي مكتبته، ويسكب الثمار في حلقات متميّزة ومتوهجة، حجّت إليها أقلامُ طليعيةُ عاماً بعد عام...هو الإنسان المؤمن، الإنساني، واللطيف. واستناداً إلى خلفيته الفكرية والثقافية، لم يتأخر في أي مناسبة عن إبداء عتب على ...