مايكل مان في ليون خلال تسلّمه جائزة ”لوميير 2025“.
تجمّع نحو ثلاثة آلاف متفرّج مساء الجمعة الفائت في مركز المؤتمرات بمدينة ليون، للمشاركة في أمسية استثنائية خُصِّصت لمراسم تكريم المخرج الأميركي مايكل مان، ضمن مهرجان لوميير السينمائي (11 – 19 الجاري). ولم تكن مفردة مراسم هنا مبالغة، إذ امتد الاحتفال على مدى ساعتين ونصف الساعة اتّسمت بأجواء بهرجة، شملت السجّادة الحمراء، وإلقاء كلمات مؤثّرة، وعروض فيديو أرشيفية، إلى جانب أغنيتين أدّتهما كاميليا جوردانا، لتتشكّل لحظات وجدانية احتفاءً بالفنّ السابع في عامه المئة والثلاثين. استعاد الحضور، في هذه الأمسية التي جسّدت ذروة الدورة السابعة عشرة من المهرجان، محطّات مضيئة من تاريخ السينما، حيث أصبحت الشاشة محور اهتمام أكثر من 150 ألف مُشاهد توافدوا على مدى تسعة أيام إلى القاعات. لم يخفِ مايكل مان تأثّره، متمنّياً لو كان والده حاضراً ليرى هذه اللحظة، قبل ان يعترف: "الآن فقط أفهم لماذا تخطف ليون أنفاس السينمائيين حين تطأ أقدامهم أرضها". في اليوم التالي للتكريم، توجّه مان إلى "شارع الفيلم الأول" في ليون، حيث صوّر الأخوان لوميير عام 1895 شريطهما الشهير، "الخروج من مصنع لوميير"، ليصوّر نسخة جديدة (ريمايك) من هذا العمل، مكرّساً بذلك تقليداً بات جزءاً من المهرجان.جاء إسناد جائزة "لوميير 2025" إلى ...