طارق سويد في "بيت الشاعر" مع ميشيل تويني

طارق سويد في "بيت الشاعر" مع ميشيل تويني
ميشيل تويني وضيفها طارق سويد.
Smaller Bigger

هذا الأسبوع، استضفنا في "بيت الشاعر" الكاتب والممثل طارق سويد، وكان اللقاء مختلفاً بعمقه وصدقه، إذ تحدّث عن طفولته التي بدأت بصدمة وفاة والده في سنٍّ مبكرة، حين كان في الثامنة من عمره، وشاهد والده ميتاً أمامه، فغلب الخوفُ شعورَ الحزن. ومنذ تلك اللحظة، صار الخوف من خسارة من يحب يرافقه، خصوصاً شقيقه الصغير. كما تحدّث عن أمنيته حينها لو أنّ والدته أكملت حياتها ولم تكرّسها بالكامل لأبنائها.

 

 

 

تلك الجروح وجروح الحرب، ولّدت في طارق عطشاً للنجاح وللشهرة، ورغبةً في أن يقول للعالم: "أنا هنا، أنا نجحت، وتغلّبت على الحياة القاسية". لكنّ المفارقة أنّه عندما بلغ قمّة النجاح، بدأت صحته النفسية تتدهور. ومع ذلك، يتحدث عن تجربته بشجاعة، من دون خوف من أحكام الناس، لأنه يرى أنّ الصراحة في هذه المواضيع قد تنقذ آخرين، وتُريهم أنّ ما يمرّون به طبيعي، وأنّ بعد كل سقوط نفسي، هناك صعود جديد.

 

 

تطرّقنا أيضاً إلى أعماله، ومسرحيته التي منح من خلالها الفرصة لمتخرّجين جدد وهواة مسرح للمشاركة في تمثيل نصوص متنوعة. كما ناقشنا بعض المشاهد من عمله الأخير الذي يتناول قضايا الشهرة ووسائل التواصل الاجتماعي وخطورة الصورة المزيّفة التي يصنعها هذا العالم.

 

ميشيل تويني وضيفها طارق سويد.
ميشيل تويني وضيفها طارق سويد.

 

وفي فقرة "استبيان بيت الشاعر"، وصف طارق الصمت بأنه أجمل لغة، وتحدث عن الشك، وعن علاقته بالله، وعن نظرته إلى الحب والعلاقات والمسرح والمسلسلات، وعن طريقته في كتابة النصوص وتشكيل الشخصيات التي يغوص في أعماقها، فنتعمق في وضعها وندخل في تفاصيلها.

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

كتاب النهار 7/20/2026 5:40:00 AM
لا يزال لبنان يراهن على موقف أميركي ضاغط لانتزاع ورقة الانسحاب، في مواجهة الممانعة المتصاعدة والضغوط التي يمارسها "حزب الله"
النهار تتحقق 7/20/2026 11:50:00 AM
تصريحات رئيسي الجمهورية والحكومة اللبنانيين غير مسبوقة. "أتوجه إلى السوريين وأقول لهم إن لبنان بلدكم الثاني، وسنعاملكم كأبناء هذا البلد"، يقول جوزف عون في الفيديو.
لبنان 7/20/2026 9:10:00 PM
فرع المعلومات كان قد استدعى عليق في وقت سابق، إلا أنه تخلّف عن الحضور...
لبنان 7/21/2026 12:23:00 PM
أمانة جمارك جديدة يابوس، ضبطت 226 قنبلةً من نوع "RGC"، كانت مخبأة بإحكام ضمن مخابئ سرية داخل إحدى السيارات