خطّت فصوله بيدها... بريجيت باردو تعود اليوم بكتاب جريء يمجّد اليمين الفرنسي

ثقافة 01-10-2025 | 10:43

خطّت فصوله بيدها... بريجيت باردو تعود اليوم بكتاب جريء يمجّد اليمين الفرنسي

"فرنسا اليوم باهتة، حزينة، خاضعة، مريضة ومشوّهة".
خطّت فصوله بيدها... بريجيت باردو تعود اليوم بكتاب جريء يمجّد اليمين الفرنسي
بريجيت باردو. (أرشيفية)
Smaller Bigger

تعود الممثلة الفرنسية بريجيت باردو بكتاب جديد يصدر اليوم عن دار "فايار"، اختارت له عنواناً لافتاً: "مون ببسيدير" (Mon BBcédaire) أو "أبجديات بي بي" (نسبةً للقبها). عمل خطّته بيدها بالكامل، على شكل أبجدية شخصية تكشف من خلالها رؤيتها للعالم، بلغة لا تخلو من الحدة أحياناً.

تقدّم "فايار" الكتاب بوصفه غوصاً في شخصية امرأة استثنائية تركت بصمتها على عصرها بجرأتها واستقلاليتها والتزامها. أما باردو (91 عاماً)، فقد انتقت كلمات وأسماء وأماكن وأحداث رافقتها عبر الزمن، وكتبت عن كل منها أسطراً مكثّفة تحمل بصمتها الخاصة.

 

كتاب “مون ببسيدير“ لبريجيت باردو.
كتاب “مون ببسيدير“ لبريجيت باردو.

 

تعلن إعجابها العميق بالممثل جان-بول بلموندو، الذي وصفته بـ"الرجل الرائع والفنان المبدع والمضحك والجريء". وفي المقابل، رسمت صورة مزدوجة لآلان دولون، "يجمع بين الأفضل والأسوأ معاً"، بينما رأت أن مارشيلو ماستروياني، رغم جاذبيته، لم يتجاوز حدود "ممثل جيّد بلا بصمة إبداعية حقيقية".

ولم تتردد باردو في التطرّق إلى رؤيتها لفرنسا اليوم، واصفة إياها بأنها "باهتة، حزينة، خاضعة، مريضة ومشوّهة"، معتبرة أنّ "اليمين هو العلاج الطارئ لاحتضار البلاد"، في إشارة متجددة إلى قربها من مارين لوبين.

 

اقرأ أيضاً: داليدا وأزنافور: حكاية مهاجرين وقدرٌ واحدٌ وصداقة

 

هذا الإصدار يعيد باردو إلى عالم النشر بعد قرابة ثلاثة عقود من مذكّراتها الشهيرة "بي بي" (1996)، ليقدّم صورة متجددة لنجمة آثرت الابتعاد عن الأضواء، من دون أن تتخلى يوماً عن صوتها المتمرّد.

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

سياسة 2/8/2026 12:11:00 PM
ما هي المستشفيات الثمانية التي أُدرِجت على "قائمة الإرهاب"؟
المشرق-العربي 2/9/2026 2:08:00 AM
فيديو من البنتاغون يوثق جسماً غامضاً فوق سوريا… هل نحن أمام ظاهرة تتحدى الفيزياء؟
Fact Check 2/3/2026 2:15:00 PM
The shocking image circulating online actually shows Abramović at a 2013 New York charity event—what looked like “human flesh” is a performance art piece, not a crime.