أوسكار أيزك في ”فرنكنشتاين“ لغييرمو دل تورو.
انتهى أمس الأسبوع الأول من مهرجان البندقية السينمائي (27 آب/أغسطس – 6 أيلول/سبتمبر)، ومعه اكتملت المشاهدات الأولى لمجموعة من الأفلام المتنافسة على "الأسد"، وأخرى عُرضت خارج المسابقة. حتى الآن، لم يطل برأسه ذلك العمل الكبير الذي يعيد ترتيب المشهد أو يُحدث انقلاباً في الذائقة، ولا نزال في حالة ترقّب لاكتشاف جديد فرنسوا أوزون، كاثرين بيغلو، أوليفييه أساياس، جيم جارموش، وغيرهم من الأسماء التي يُنتظر أن تضع بصمتها في "الموسترا 82". مع ذلك، يصح القول انه اهتزّ ضميرنا أمام "يتيم" المجري لازلو نمش (ستكون لنا معه وقفة مفصّلة لاحقاً)، وسافرنا مع ألكسندر سوكوروف في رحلة آسرة بين مراحل الاشتراكية، أما يورغوس لانثيموس، فوضعنا أمام فصل جديد من مغامراته العبثية. في المقابل، جاء "جاي كيلي" لنوا بومباك مخيّباً، لا يترك أي أثر، درامياً وسينمائياً، رغم وجود جورج كلوني. لكن الخيبة الكبرى، حتى الآن، تمثّلت في السقوط الحر للمكسيكي غييرمو دل تورو في محاولته احياء شخصية فرانكنشتاين (مسابقة)، حيث لم يشفع له لا شغفه المعلن ولا رؤيته للطبيعة البشرية. العمل الذي طالما حلم به مخرجه، وأنتجته منصّة "نتفليكس" بموازنة ضخمة بلغت 120 مليون دولار، يمكن وصفه بلا تردد بـ"دعسة ناقصة" في مسيرة سينمائي لطالما اعتُبر أحد أبرز مجددي فنّ الخيال البصري المعاصر. يقدّم دل تورو قراءة ”شخصية“ ...