.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تأتي الدورة الخامسة والسبعون من مهرجان برلين السينمائي (13-23 شباط) في لحظة مفصلية (تغيير إدارة، انتخابات ترجح كفة اليمين، الخ)، لهذا الحدث الذي لطالما اعتُبر ملتقى للأفكار السينمائية وفضاء يعكس ما يجري في العالم، وأحياناً ينعكس عليه بشكل سلبي، كما كانت الحال العام الماضي مع تداعيات "طوفان الأقصى".
19 فيلماً طويلاً من بينها "بلو مون" لريتشارد لینکلايتر، ستتنافس في الأيام المقبلة ضمن المسابقة الرسمية في تشكيلة أعمال تتنوّع بين إنتاجات من أوروبا، الأميركتين الشمالية والجنوبية آسيا، وغيرها من المناطق التي ستعطينا آخر أخبارها من خلال الشاشة. وبينما يبدو بعض الأسماء غير مألوف للجمهور العريض، فإن النقاد يعوّلون على اكتشاف مواهب واتجاهات جديدة من خلال هذا المنبر الذي تباهي دائماً بأنه الأكثر انحيازاً إلى السياسة بمفهومها الضيق. البرليناله المعروف لكونه أكثر مهرجان يُقبل عليه الجمهور، پواجه مرحلة انتقالية بعد سلسلة من الأزمات. الإدارة الفنية انتقلت إلى الأميركية تريشا توتل بعد فترة صعبة قادها الإيطالي كارلو شاتريان طوال خمس دورات، قبل أن يستقيل تحت الضغط، إثر انتقادات بالمساهمة في انهيار مستوى المهرجان، تزامنت مع أزمات داخلية، بالاضافة إلى حظه السيئ في تسلّمه أول دورة مع بدء الجائحة.
توتل، المعروفة بدورها في تطوير مهرجان لندن السينمائي، ستسعى على ما يبدو إلى إعادة تشكيل هوية برلين، مع ما يعني ذلك من تحديات كثيرة، في زمن ما عاد للأشياء المعنى نفسه الذي كانت له من قبل.
تيلدا سوينتون المكرّمة في المهرجان.