موسى طيبا في ذكراه العاشرة...الفنان الذي عشق الجنوب واحتفى به تشكيلياً

ثقافة 30-10-2024 | 09:01
موسى طيبا في ذكراه العاشرة...الفنان الذي عشق الجنوب واحتفى به تشكيلياً
قانا التي تختصر عمراً من وجع الجنوب، عمراً يأبى النسيان وينهض من بين الركام ليكون عنواناً دائماً لتجدد الحياة، أهداها الفنان موسى طيبا متحفاً دائما لأعماله (ما بين عامي 1962- 2014) أنشاه في العام ،2002 وأضاف اليه في العام 2006 مجموعة من اللوحات التي أنجزها خلال اقامته في مدينة شارتر الفرنسية، إضافة الى مجموعة من مقتنياته من لوحات الغرافيك لكبار الفنانين الأوروبيين من أمثال بابلو بيكاسو، سلفادور دالي، ليونور فيني، هندرت فشر، برنارد بوفيه، جورج ماتيو، صونيا دولونيه.
موسى طيبا في ذكراه العاشرة...الفنان الذي عشق الجنوب واحتفى به تشكيلياً
متحف موسى طيبا
Smaller Bigger
وكان ذلك بهدف إيصال رسالة الى الانسانية كتبها في دليل متحفه (العام 2012) مفادها "أن الفن لا يعرف الموت وأن الدم هو أسمى ألوان الحرية".المتحف هو ذاكرة حياة ملؤها الشغف والترحال والعطاء، إذ تقدم محتوياته الغينة عرضاً متكاملاً من خمسمائة عمل فني، توزعت في صالات وغرف مبنى مؤلف من ثلاث طبقات. في الطابق الأول، مجموعات من مراحله المختلفة تزيد عن الخمسين عملاً (لوحات زيتية واكريليك ذات احجام كبيرة) جسدت رؤيته حيال معاناة اهل الجنوب وصمودهم ووعيهم المتنامي بالتمسك بالأرض. تضمن الطابق الثاني مختارات من أعماله الفنية التي أنجزها خلال إقامته في روما، أما الطابق الثالث فقد تضمن مختارات من مقتنياته للوحات عدد من الفنانين اللبنانيين (زملاء وأصدقاء) من بينهم: شفيق عبود، حسين ماضي، إبراهيم مرزوق وحسين بدر الدين. وتضمنت قاعة أخرى سميت "قاعة شارتر"، نسبة الى مدينة شارتر التي عاش فيها سنواته الأخيرة وتوفي فيها العام 2014، وتضم لوحات من مقتنياته لمجموعات فنية أوروبية. الفن ولادة دائمةنستذكر موسى طيبا في الذكرى العاشرة لرحيله، ونستعيد مراحله من خلال الكتاب الذي صدر له بالفرنسية لمناسبة إقامة معرض استعادي له بعد رحيله في مدينة شارتر، تاركاً بقرب إمضائه عبارة تقول: "أنا وريث الماضي بأكمله، منذ الانسان الأول وحتى كل ولادة، الموت في النهاية غير موجود ولا أحد يعرف بدايته ونهايته، إن تاريخ الانسان محكوم بالاستمرار الدائم". ولد موسى طيبا ...