نعيش في بلدٍ
نعيش في بلد على حافة الهاوية...
نعيش في بلد حالته مأساوية...
سارة ملاعب
نعيش في بلدٍ
نعيش في بلد على حافة الهاوية...
نعيش في بلد حالته مأساوية...
في بلدٍ كله انقسامات...
في بلدٍ نهشته الأزمات...
منذ سنوات وبلدي أنهكته السرقات
نهبوه زعماؤه بالعنترات...
وضحكوا على الشعب بالكلمات...
لكن الغريب أن الهاوية لم تعد تخيفنا بل أصبحنا نَمُرُّ بجانبها وكأنها جزء من طريقنا...
ببساطة، ننظر إليها ونُكمل...
و كأن البلد أصبح معتاداً على وجعه أكثر من راحته...
سأعكس السؤال عليك هذه المرّة يا بلدي: "لن أسالك كم مرّة نزفت... بل كم مرّة اعتدت على نزيفك حتى لم تعد تسميه نزيفًا؟"
بات الألم جزءاً من حياتنا...
يمر بيننا من دون أن يوقظ فينا شيئاً.
كأننا تعلمنا النجاة عبر التكيف لا التغيير...
هناك شعوب تتألّم فتصرخ
وأُخرى تتألّم فتتغيّر
أما نحن، وللأسف، يا بلدي نتألم ثم نتدرب على التعايش معه...
نبض