واحدٌ وعشرون عاماً ولم تزل تؤرقهم

منبر 16-02-2026 | 10:58

واحدٌ وعشرون عاماً ولم تزل تؤرقهم

مر واحد وعشرون عاماً على اغتيال الرئيس رفيق الحريري ولم يزل موجوداً في الحياة السياسية اللبنانية من خلال ما يسمى (مشروع رفيق الحريري) أو بالأحرى ما تبقى من ذاك المشروع.
واحدٌ وعشرون عاماً ولم تزل تؤرقهم
الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري (نبيل إسماعيل).
Smaller Bigger

عمّار الحيدري

 

 

مر واحد وعشرون عاماً على اغتيال الرئيس رفيق الحريري ولم يزل موجوداً  في الحياة السياسية اللبنانية من خلال ما يسمى (مشروع رفيق الحريري) أو بالأحرى ما تبقى من ذاك المشروع.
كلنا نعلم أن رفيق الحريري جزء من الطبقة الحاكمة والبعض يحمله نتائج ما وصل إليه لبنان في الوقت الحالي لسبب أو لآخر...
تخيلوا المشهد الآن... بعد واحد وعشرين عاماً على رحيله يتحمل المسؤولية بينما غيره كثر لا زالوا موجودين ولا أحد يحمّلهم ولو جزءاً من المسؤولية...
علماً أن ما وصل إليه لبنان من فساد هو صنيعة طبقة حاكمة منذ أكثر ثلاثين عاماً، وبذلك يكون الجميع شركاء في هذا الفساد إما مشاركاً وإما ساكتاً... وإما مستفيداً..
وبناءً عليه... فجميعهم يتحملون المسؤولية وليست فقط على طرف دون طرف... ليس دفاعاً عن أحد وإنما كلمة حق تقال.

رغم إقرارنا بأن رفيق الحريري يتحمل جزءاً من المسؤولية ولو معنوياً، لكنه كان رجل دولة بكل ما تعنيه الكلمة وكان مشروعه مشروع إنهاض للدولة والشعب 
لكنهم أرادوا بقتله قتل لبنان دولةً وشعباً وإسقاط هذا المشروع لخلق المجال أمام  ما يسمى الفوضى الخلاقة لطمس مؤشرات الفساد ولضمان بقائهم متحكمين بجميع مفاصل الدولة وبأرزاق الشعب.
بعد واحد وعشرين عاماً... لا زال رفيق الحريري (رجل الدولة) حاضراً لم يمت وما زال يؤرقهم .

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 8/29/2026 8:48:00 PM
عاد صانع المحتوى معتذراً للطيار والشعب السوري في مقطع فيديو آخر، مؤكداً أن الموقف كان عفوياً وأنه لم يقصد الإساءة.
المشرق-العربي 8/30/2026 6:52:00 PM
تمت مداهمة مكان اختبائه في مدينة صافيتا بريف طرطوس.‏
آراء 8/30/2026 1:13:00 PM
ماذا يحدث عندما تنشأ قطيعة خطيرة وغير قابلة للإصلاح بين البطريرك وسينودس أساقفة الكنيسة البطريركية، ويرفض البطريرك، رغم طلب السينودس، تقديم استقالته؟
العالم 8/29/2026 4:03:00 AM
تُوّج روكيدي الرابع ملكاً في 12 أيلول/سبتمبر 1995، وهو في الثالثة من عمره، عقب وفاة والده روكيراباسايجا باتريك ديفيد ماثيو كابويو أوليمي الثالث.