جبران تويني.
عشرون عاماً مرّت على رحيلك،
ولا يزال حضورك أقوى من الغياب،
وصوتك أوضح من ضجيج الانقسام.
يا جبران،
كنتَ تؤمن بأن لبنان لا يُختصر بطائفة،
ولا يُبنى بفريق ضد فريق،
بل يُحمى بوحدةٍ صادقة،
وبإيمانٍ لا يساوم على الوطن.
في زمنٍ تاهت فيه البوصلة،
كنتَ تشير دائماً إلى لبنان أولاً،
إلى الرياضة جسراً لا ساحة،
وإلى الكلمة مسؤولية لا شعاراً.
لم تكن مجرّد اسم في الذاكرة،
كنتَ نهجاً،
وقيمة،
ومثالاً لرجلٍ آمن بأن الجمع أصعب من التفريق
لكنه الطريق الوحيدة.
اليوم، في ٢٠٢٥،
لبنان ما زال متعباً…
لكن ذكراك تذكّرنا
بأن هذا الوطن أنجب رجالاً
عرفوا كيف يختلفون بلا كراهية،
وكيف ينتصرون للبنان لا لأنفسهم.
رحلتَ،
لكن القسم باقٍ،
والفكرة حيّة،
والمسؤولية مستمرة.
رحمك الله يا جبران،
وجعل ذكراك دافعاً
كي نعيد إلى لبنان
ما حلمتَ فيه يوماً:
وحدةً… وكرامة… وأملاً.
المهندس هشام جارودي
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
8/29/2026 8:48:00 PM
عاد صانع المحتوى معتذراً للطيار والشعب السوري في مقطع فيديو آخر، مؤكداً أن الموقف كان عفوياً وأنه لم يقصد الإساءة.
المشرق-العربي
8/30/2026 6:52:00 PM
تمت مداهمة مكان اختبائه في مدينة صافيتا بريف طرطوس.
آراء
8/30/2026 1:13:00 PM
ماذا يحدث عندما تنشأ قطيعة خطيرة وغير قابلة للإصلاح بين البطريرك وسينودس أساقفة الكنيسة البطريركية، ويرفض البطريرك، رغم طلب السينودس، تقديم استقالته؟
العالم
8/29/2026 4:03:00 AM
تُوّج روكيدي الرابع ملكاً في 12 أيلول/سبتمبر 1995، وهو في الثالثة من عمره، عقب وفاة والده روكيراباسايجا باتريك ديفيد ماثيو كابويو أوليمي الثالث.
نبض