خبر لا نصدّقه.. ولن نصدقه... هل غاب زياد!
إسماعيل فقيه
إنت متل أبيك عاصي الرحباني يا زياد. مُدهش بكل ما تفعله. وموتك اليوم مدهش بما يفوق الدهشة نفسها.
مُدهشٌ في حضورك، وأكثر دهشة في رحيلك. لقد عرفت جيداً كيف تكتب خبر رحيلك.أتقنت اللعبة المريرة. تعرفُ كيفَ تفاجيء الحياة بغيابٍ مُتقَن الإخراج،سلس الفناء.
مدهش في تهذيب عمرك السريع، تُعيدُ ترتيبَ زمنك وفق جُملة موسيقية تكسر مرايا العالم.
في جنازتكَ سيمشي لبنان بكل أطيافه، أبو الجواهر بثوبه الزقاقي، وكريكور بلكنته المكسّرة، وثريا التي تستعد للقاء البلجيكي، وابنها الحمار المولع بحصد الاصفار، وكلّ الذين خَرجوا من مسرحكَ ليبحثوا عن أبوابٍ أوسع من الحياة.
ينتظرك جوزف حرب في السما، ليخبرك لماذا طلع على باله (يفلّ)..
وداعًا أبو الزوز..
نبض