لِمَ بُصقْنا؟
تُرسَم خارطةٌ واهنةٌ
بخيوط الصمت،
تسير عليها
أقدامُ خيولٍ جامحة
محمد سعيد حميد - اليمن
على جسدي
تُرسَم خارطةٌ واهنةٌ
بخيوط الصمت،
تسير عليها
أقدامُ خيولٍ جامحة،
فتحفرُ في مسامي
دروباً ملتويةً نحو الطفولة،
وأخرى مجهولةً نحو الكهولة.
فماذا صنعتَ بنا، يا أبي؟
ثوبُ الجوع
يتمدّد كظلٍّ خافتٍ
على جدار البيت،
يزداد اتساعاً
مهما رتقت أمي أسماله.
نبلع الجمراتِ
كي لا نوقظك،
سُعالُنا...
سعيرٌ مكتوم!
كأوراق الخريف نحن،
لم نسقط بعد،
لكننا نرتجف
مع كل نسمةٍ باردة،
ولا شيء يدفئنا.
لِمَ بُصقْنا إلى الشارع؟
الحياة
لا تتقيأنا فحسب،
بل توْدعنا
رهينةً للحزن...
والموت.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
التاريخ لا ينتظر المترددين، والفرص الكبرى لا تتكرر مرتين. والمنطقة اليوم أمام لحظة مفصلية: إما مواجهة مشروع الفوضى والتوسع بحزم ووعي ووحدة، وإما ترك الأزمات تتجدد لعقود أخرى.
نبض