في الثالث يَقوم... ويُدحرج الحجر

في الثالث يَقوم... ويُدحرج الحجر
504641Image1-1180x677_d_164925.jpg
Smaller Bigger
تهاطلَت في الأَيام الأَخيرة على شاشات التواصل الإِلكتروني رسائلُ نصيةٌ مصوَّرةٌ أَو مرسومة، بعضُها باكٍ والآخَرُ شاكٍ، وفي معظمها نُواحياتٌ خانعة استسلامية: "يا ضيعان لبنان"، "حمى الله لبنان"، "صلُّوا من أَجل لبنان"، "اللهمّ نستودعكَ لبنان"، ... وعبارات ناعيَة أُخرى مصدَرُها انهيار ومآلُها انهيار..لا... طبعًا لا... لبنان لم يمُت... وأَكثر: لا يموت... وأَكثر أَكثر: لن يموت... هذا جهلٌ بتاريخ لبنان وشعب لبنان وحضارة لبنان، وتَعامٍ عن قدرة لبنان على النهوض بعد كوارثَ ومآسٍ وفواجع... وأَيُّ لبنان؟ ما سوى لبنان اللبناني شعبًا وأَرضًا وإِيمانًا... لبنانُ اللبناني: حبيبُنا نعانقه، طفْلُنا نحتضنه، أَبونا يحتضننا، وحيدُنا نكتنزُه، حامينا نفيْءُ إِليه... راعينا نطمئنُّ لديه.. وكل كُفْرٍ به فكرٌ هدَّامٌ خائن... أَيها المتشائمون تفاءَلوا به واثقين.. أَيها المتفائلون وزِّعوا حولَكم تفاؤُلَكم به.. أَيها المشكِّكون اخلَعوا شكَّكُم واشْفُوا منه.. أَيها المؤْمنون آمِنوا به ...