.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
دول الخليج مأزومة. تريد حلّاً سريعاً يقيها خطر الصواريخ الإيرانيّة. لا القواعد العسكريّة الأميركيّة حَمَتها، ولا هي قادرة على حماية نفسها، فماذا تفعل؟
أميركا مأزومة. هي دمّرت إيران، حرساً ثوريّاً وجيشاً وقواعدَ عسكريّة، وقضت على ما يبدو على الحلم الإيراني بتخصيبٍ عالٍ لليورانيوم، لكنّها لم تستطع القضاء على إرادة الحرس الثوري بمواصلة القتال. الانتخابات النصفيّة اقتربَت، ولا حلّ حاسماً في الأفق، والخطر على الجمهوريّين قائم وجدّي.
إيران مأزومة. الحرب الاقتصاديّة بنسختها الجديدة الّتي بدأت هذا الأسبوع، معطوفة على انهيار غير مسبوق للعملة، تضع النظام المهزوز أصلاً في مواجهة أسئلة من الشعب وبعض مَن في السلطة أيضاً. والسؤال الكبير هو "إلى أين وإلى متى"؟ كلمات القادة الإيرانيّين قبل أيّام عكست خوفاً من استمرار القتال، ورغبة في الخروج السريع من الحرب. الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال "إنه من الأفضل إنهاء الحرب بينما تكون إيران في موقع القوة والكرامة"، فيما قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف "مهما بلغت قوّتنا العسكرية، فلن نصمد إذا كان الشعب جائعًا".