"جوائز ترضية" للشيعة تدفع نحو تعديل اتفاق الطائف تحقيقاً للمثالثة؟

كتاب النهار 01-05-2026 | 05:12
"جوائز ترضية" للشيعة تدفع نحو تعديل اتفاق الطائف تحقيقاً للمثالثة؟
إيران تُصعّد محلياً لإبقاء ورقة لبنان في يدها
"جوائز ترضية" للشيعة تدفع نحو تعديل اتفاق الطائف تحقيقاً للمثالثة؟
جلسة للجان النيابية.
Smaller Bigger

يسابق لبنان والمنطقة الوقت تحت ضغط استحقاقين، الأول دولي يتمثل في زيارة الرئيس الأميركي للصين منتصف هذا الشهر، وما سترتبه المحادثات على الملف الأميركي - الإيراني، والثاني محلي مرتبط بانتهاء مهلة اتفاق وقف النار والجلسة الثالثة المرتقبة في واشنطن بين سفيري لبنان وإسرائيل لتحديد موعد إطلاق المفاوضات المباشرة، على وقع تصعيد غير مسبوق على الساحة اللبنانية واستهداف ممنهج لرئيس الجمهورية لمنع التفاوض. 

والواضح أن تخوين الرئيس والضغط عليه، لا يرميان إلى وقف المسار التفاوضي كما يعلن مطلقو الحملة، بل إلى دفعه نحو ربط ملف لبنان بـ إيران، لتقود هي المفاوضات على قاعدة أن الملف اللبناني ورقة في يدها ولا يمكن "حزب الله" ومن معه السماح لأي جهة، حتى لو كانت الدولة نفسها، بانتزاعها منها.

وقد جاءت ورقة التخوين لسيد بعبدا حصراً، ورفض رئيس المجلس نبيه بري أي لقاء يجمعه برئيسَي الجمهورية والحكومة، على الرغم من دقة الوضع وخطورته، على وقع تهويل داخلي بالفتنة والتهدئة السلم الأهلي، ما استدعى التدخل السعودي الفوري لقتل المشروع في مهده، انطلاقاً من حرص سعودي - إيراني مشترك على عدم الانزلاق إلى فتنة سنية - شيعية، في ما لو طالت الحملة رئيس الحكومة كما حصل في بدايتها.