.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يجب على المسؤولين الأميركيين الاستمرار في دفع بغداد إلى مواجهة المجموعات العراقية الموالية لإيران الإسلامية والمؤتمرة بأوامرها. الحرب على إيران أظهرت أن هناك حاجةً إلى البحث عن وسائل ضغط جديدة من أجل إعادة التوازن إلى العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة.
وبينما تضرب الولايات المتحدة إيران فإن العراق يؤجّل وسيُرجئ ويُذعن أحياناً لمواقف التنظيمات المنتمية إلى "الحشد الشعبي" التابعة سياسياً ومذهبياً إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية. فالولايات المتحدة ردّت بغارات دموية على هجمات الجمعيات المنضوية تحت لواء "الحشد الشعبي" وتسبّب ذلك بمقتل شخصيات مهمة في "الحشد" منها آمر الأنبار ومستشاران إيرانيان.
واستهدفت القوات الأميركية، على ما نُقل، رئيس "الحشد" صالح الفياض في منزله لكنها لم تنجح في القضاء عليه. على بغداد أن تتخذ خطوات واضحة لصد اعتداءات حلفاء إيران وكبحها. الامتناع عن هذا العمل قد يكون مفهوماً لأن للجمعيات المنضوية تحت لواء "الحشد الشعبي" تاريخاً من استهاف القيادات الحكومية وعندما سُئل في 28 آذار الماضي وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين عن سبب عجز الحكومة عن ضبط هذه المجموعات أجاب: "أنا لا أراها من هذا المنظار.
إذا أصبحت القضية ضبط "الحشد الشعبي" وجمعياته فإن ذلك سيقود إلى صراع خطير. وأنا لا أعرف من الأول في ميدان القوة، الدولة أم "الحشد الشعبي". ومن ناحية أخرى فإن حكومة تصريف الأعمال التي يترأسها محمد شيّاع السوداني تُظهر إذعاناً لهذه المجموعات ولا سيما في مرحلة تعثّر تأليف حكومة عراقية جديدة بعد الانتخابات النيابية التي أُجريت قبل أشهر. وبعدما قتلت ضربة أميركية لقاعدة عسكرية مشتركة بين الجيش و"الحشد الشعبي" عدداً من أعضاء الميليشيات استدعى رئيس الوزراء السوداني ديبلوماسياً في السفارة الأميركية هو جوشوا هاريس، وأعرب له عن انزعاجه وربما عن رفضه للغارة ونصح بعدم تكرارها.