.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
اللحظة كانت تاريخية: لبنان الرسمي يجلس إلى طاولة التفاوض مع إسرائيل بحثاً عن حل. هذا اللقاء هو الأول من نوعه منذ عام 1983.
الكثيرون استفزّهم هذا المشهد، واعتبروا أن التفاوض مع إسرائيل، فيما الضحايا والشهداء يسقطون يومياً، هو جريمة بحدّ ذاته. لكن السؤال الجوهري يبقى:
أليست المفاوضات، في كل الحروب، واجباً لوقف النزيف؟ أليست الديبلوماسية الطريق الوحيد لمحاولة إنهاء المجازر؟
الحكومة اللبنانية، ولبنان الرسمي، لم يختارا الحرب. هم يدركون أن لبنان لم يعد قادراً على تحمّلها. من اختار الحرب هم: "حزب الله"، وإيران، وإسرائيل، والولايات المتحدة.
أما لبنان الرسمي، فيحاول اليوم امتصاص الأزمة، ومحاولة فعل أي شيء.
لكن التفاوض، من دون أفق حل، قد يتحوّل إلى مؤشر سلبي. فكيف سيفاوض لبنان فيما القرار ليس بيده بالكامل؟ وكيف يمكن تطبيق أي اتفاق إذا كان "حزب الله" يعتبر نفسه غير معني بالمفاوضات، وهو الجهة التي تحمل السلاح؟
السؤال الأكبر: لماذا لا يتفق الرؤساء الثلاثة على صيغة موحّدة، بالتنسيق مع الحزب، لإيجاد مخرج حقيقي للأزمة؟