.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تخليت منذ فترة، مكرها، عن متعة قديمة هي قيادة السيارة. فعلت ذلك بناء على نصيحة (وليس أوامر) طبيب العائلة الذي أبلغني أن من هم في مثل سني يشكلون خطرا على أنفسهم وعلى الغير لأنهم أحيانا "يزوغون" ولا يعرفون أن كانوا وراء المقود أو أمامه.
كان البديل عكس الأصيل. اتفقت مع مكتب "تاكسي" يؤمن لي التنقل في أدغال الحديد. وينص الاتفاق غير المكتوب على أن أقبل بالمكتوب: أنا أطلب السيارة والمكتب يقرر نوعها وسائقها. ولم يمض وقت حتى تعودت تغير الوجوه والطباع وأسلوب السوق بما يتضمن من تذمر وتأفف وما يلزمهما ويلازمها من عبارات تناسب المقام.