.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في لبنان، أطلق "حزب الله" الصواريخ الستة تحت عنوان التضامن مع المرشد الإيراني علي خامنئي، لا رداً على الانتهاكات الإسرائيلية اليومية لسيادة لبنان منذ أشهر. واليوم، بينما تتجه إيران والولايات المتحدة إلى مفاوضات لوقف النار، وربما إلى اتفاق طويل الأمد، يُترك "حزب الله" في المقابل تحت رحمة إسرائيل، التي تجتاح الجنوب وتدمّره، وتمارس أحد أقسى أشكال الاحتلال على الأرض اللبنانية.
فماذا فعلت إيران لـ"حزب الله" الذي أطلق الصواريخ من أجلها؟
هذا لا ينفي أن لإسرائيل خططاً ممتدة منذ سنوات لما نشهده اليوم في لبنان وفلسطين، كما لا يبرّر مشاهد القتل المتكرّرة للمدنيين، والطاقم الطبي، والصحافيين، والأطفال، تحت ذرائع تبيح القتل للوصول إلى الأهداف. آخرها كان مقتل أب وأم داخل منزلهما في عين سعادة، ولا يزال سبب استهداف الشقة مجهولًا حتى اليوم. الحقيقة الوحيدة المؤكدة هي أن إنهاء حياة أبرياء، وعائلة كاملة، تحت أي ذريعة، هو جريمة ضد الإنسانية، جريمة لم يعد أحد يتوقف عندها، كأنها باتت مباحة!