.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
كل المؤشرات تدل على أن الحرب الإسرائيلية ضد لبنان قد تتخذ مسارات أكثر عنفاً في المرحلة المقبلة بالتوازي مع التصعيد على الجبهة الإيرانية بعد انتهاء المهلة التي حددها ترامب. ووفق المعطيات، فإن الاندفاعة الإسرائيلية ستتوسع برياً بهدف تحقيق تقدم نحو خط الليطاني، وذلك على الرغم من الاختلافات في التقديرات الإسرائيلية حول مسار المعركة، وسط قتال عنيف ومفاجآت لـ"حزب الله" عبر استمراره في إطلاق الصواريخ في العمق الإسرائيلي وأيضاً على القوات المتوغلة.
المسار الديبلوماسي بات مقفلاً على وقع التصعيد الإسرائيلي، وسط تحذيرات أميركية لرعاياها بالمغادرة، وانتقال السفير ميشال عيسى إلى واشنطن، وإن كانت الاتصالات معه لم تنقطع، إلا أن المساعي الديبلوماسية لوقف الحرب وصلت إلى طريق مسدود في ضوء الإصرار الإسرائيلي على استمرار التوغل البري وفصل جبهة لبنان عن إيران.
يتركز التوغل الإسرائيلي على خطوط الجبهة في قطاعات ثلاثة، بعد تقدم قوات الاحتلال نحو 8 كيلومترات في القطاع الغربي واقترابها من خط الليطاني في القطاع الشرقي.
وبينما يحاول "حزب الله" فرملة التقدم الإسرائيلي عبر الكمائن والعمليات المتحركة وإطلاق الصواريخ، تشير المعطيات الميدانية إلى حشود إسرائيلية كبيرة لتصعيد العمليات العسكرية وتدمير القرى، بما يشبه ما حدث في غزة، إذ تنفذ إسرائيل سياسة القضم المتدرج لنزع سلاح الحزب وإقامة المنطقة العازلة ووضع خط جديد بديل عن الخط الأزرق الحدودي، لفرض وقائع على لبنان.