.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لماذا لجأت أميركا وإيران إلى استبدال الوسيط العماني بالوسيط الباكستاني؟ سؤال يطرح نفسه مع بروز إسلام آباد، كنقطةٍ محورية في الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وكذلك في استقطاب التأييد لجهودها الديبلوماسية، من مصر والسعودية وتركيا.
لا بد من أجل الإحاطة بنوعٍ من الإجابة على السؤال، الإشارة إلى الثقل الاستراتيجي الذي تتمتع به باكستان، كدولةٍ مسلمة ونووية ومجاورة لإيران، وتقيم في الوقت نفسه علاقات تعاونٍ دفاعي مع السعودية، وتطمح أيضاً إلى دورٍ موازٍ لذاك الذي تضطلع به الهند في الخليج والشرق الأوسط عموماً.
مواجهة عدو مشترك
باكستان، دولة استطاعت أن تقيم شراكةً اقتصادية مع الصين امتدت لاحقاً إلى نواحٍ عسكرية. في أيار/مايو الماضي، استخدم الجيش الباكستاني مقاتلاتٍ وصواريخ من صنعٍ صيني في حرب الأيام الأربعة مع الهند. وفي الوقت نفسه، تحافظ إسلام آباد على علاقات التعاون العسكري مع الولايات المتحدة، وخصوصاً في تبادل المعلومات الاستخباراتية. وتقريباً، تواجه أميركا وباكستان عدواً مشتركاً يتمثل في حركة "طالبان" الحاكمة في أفغانستان حيث كادت المناوشات الحدودية أن تتطور إلى حربٍ شاملة الشهر الماضي.
وعلاوة على كل ذلك، يحظى قائد الجيش الباكستاني الفيلد مارشال عاصم منير، بإعجاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يصفه بأنه "رائع" وبأنه "الفيلد مارشال المفضل لديه". واستقبله في البيت الأبيض في شباط/ فبراير الماضي، وناقش معه التطورات الإقليمية والملف الإيراني.
إشارة نحو باكستان