هل "يستهدفون" لبنان الذي كان؟

كتاب النهار 30-03-2026 | 05:01
هل "يستهدفون" لبنان الذي كان؟
تسود لبنان بعد حربي إسناد غزة وايران على يد "حزب الله"، حالة دمارٍ رهيبةٍ لعرى الوحدة اللبنانية
هل "يستهدفون" لبنان الذي كان؟
دمار في الضاحية الجنوبية لبيروت. (أ ف ب)
Smaller Bigger
ليس تقليلا من همّة العلاقات الدافئة بين لبنان والدول الصديقة ولهفتها، وإنما للدلالة على مسارٍ دراماتيكي في كل الاتجاهات للبنان، لا يمكن تجاهل الشحّ اللافت في تدفق المساعدات الإنسانية واقتصارها على القليل من الدول، هذه المرة، في إطار رصد واقع لبنان الخارجي فيما هو يرزح مجدداً تحت حربٍ لم يخترها بل رفضها ويرفضها بكل جوارح اللبنانيين.  نسوق هذا المؤشر عند مشارف بلوغ شهرٍ كاملٍ بعد أيام على الحرب، لأن الفوارق بين تداعياتها وكل ما سبقها من تجارب، حتى الأحدث منها قبل سنتين، تكشف بما لا يدع للأمر شكاً أن مناعة البلاد وقدراتها على تحمل المزيد من المزيد والفائض من الفوائض التي أمعن ويمعن "حزب الله" في إخضاع لبنان له في أيديولوجيةٍ قتاليةٍ تدار من طهران، باتت منتهيةً بما يوجب التحوط لأسوأ الأسوأ بعد الحرب. ...