.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
من الممكن على المدى القريب أن تعتبر روسيا من الدول المستفيدة من حرب الخليج الثالثة، إذا ما أخذ في الاعتبار، الارتفاع في أسعار النفط والغاز، وقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإعفاء الموقت للنفط الروسي من العقوبات الأميركية.
الارتفاع الذي حصل في أسواق النفط بفعل إغلاق إيران لمضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة 20 في المئة من صادرات الطاقة العالمية، يدرّ ولا شك مزيداً من الأموال على الخزينة الروسية، بما يتيح موارد إضافية لم تكن في الحسبان لتمويل الحرب في أوكرانيا التي مضت عليها أربعة أعوام ونيف.
كما أن اضطرار أميركا إلى استخدام الكثير من الذخائر والأسلحة في إيران، سيحرم أوكرانيا بعض هذا العتاد، الذي كان في طريقه إليها. وهذا ما حدا بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى طلب مساعدة الأوروبيين، والأخذ في الحسبان تعويض النقص الحاصل في واردات السلاح.
لكن هذه ليست الرواية كلها، إذ إن هناك أيضاً الحسابات الاستراتيجية البعيدة المدى. وعلى سبيل المثال، فإن إيران ستخرج من الحرب ضعيفةً ومدمرة عسكرياً واقتصادياً إلى حدٍّ كبير. وإيران، كانت من الدول التي وقّعت معها روسيا اتفاقات شراكةٍ إستراتيجية في السنوات الأخيرة. والتفّت روسيا على الكثير من العقوبات الدولية، التي فرضتها عليها أميركا والدول الأوروبية، عبر إيران، الخاضعة بدورها لنظام عقوباتٍ أميركي صارم.
إعادة تموضع كبير