.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يحقق "حزب الله" مكتسبات تكتيكية ضد إسرائيل في المواجهة التي فتحها، بالتزامن مع انطلاق الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران، فمقاتلوه يلحقون خسائر بالجبهة الداخلية والقوات المتوغلة نحو المواقع الاستراتيجية في الجنوب اللبناني الواقعة على عمق عشرة كيلومترات، انطلاقاً من الخط الأزرق الفاصل، حالياً، بين لبنان وإسرائيل.
مكتسبات إستراتيجية
ولكنّ هذه المكتسبات التي يستخدمها "حزب الله" في مواجهة الداخل اللبناني عموماً والسلطات الدستورية خصوصاً، للتأكيد بأنّه لا يزال قوة عسكرية كبيرة في لبنان وله مكانته الإقليمية الوازنة، وبالتالي لا بد من "الخوف منه"، تأتي على حساب مكتسبات إستراتيجية لإسرائيل التي تعمل، ولو ببطء اضطراري حيناً واختياري أحياناً، على خلق حزام أمني عميق، على امتداد جنوب نهر الليطاني، قد يوصلها إلى تخوم مدينة صور، وفق المخططات المصادق عليها من المستوى السياسي، حتى تاريخه.
وليس سراً أنّ إسرائيل تهدف، في هذه المرحلة، وقبل حلول موعد انتهاء عمل اليونيفيل في جنوب لبنان، في آخر السنة الجارية، أن تفرض واقعاً عسكرياً وأمنياً جديداً، يجعلها صاحبة الكلمة الفصل بكل ما يتعلق بالمنطقة الحدودية وبسائر النقاط التي يمكن استغلالها لإلحاق الأذى بمستوطنات شمال إسرائيل التي لم يعد إليها جميع سكانها الذين تمّ إجلاؤهم في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، خوفاً من إمكان تسلل قوات "حزب الله" التي دخلت في حرب "طوفان الأقصى" مؤازرة لغزة، في حينه!
أبرز الأهداف