.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
كان الأردن يوم الأربعاء آخر من توّج حتى الآن مجموعة إجراءات اتخذتها دول خليجية وعربية في حق ديبلوماسيين إيرانيين في البعثات المعتمدة لديها ردا على الاستهدافات الإيرانية لهذه الدول. حين صعّدت الرياض إجراءاتها الديبلوماسية ضد إيران، بإعلانها مساء السبت الماضي إمهال الملحق العسكري الإيراني وآخرين من أفراد البعثة 24 ساعة لمغادرة البلاد واعتبارهم "أشخاصاً غير مرغوب فيهم"، لتنضم الرياض بذلك إلى دول خليجية أخرى اتخذت مسبقا إجراءات مماثلة في ظل استمرار التصعيد والهجمات الصاروخية الإيرانية والمسيّرة على دول خليجية، تساءل البعض لمَ لا يكون القرار إجماعيا خليجيا وعربيا في اللقاء التشاوري الذي عقدته الرياض قبل عشرة أيام ردا على الاعتداءات الإيرانية، في موقف عربي جامع؟
كانت قطر قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي إجراءات مماثلة تتلخص بطرد الملحقين العسكري والأمني الإيرانيين والعاملين معهما، وإمهالهم 24 ساعة للمغادرة. فيما الإمارات العربية كانت السباقة في اتخاذ خطوات على الصعيد الديبلوماسي عبر إعلان إغلاق سفارتها وقطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران.
أقل الإيمان بالنسبة إلى لبنان، متى كان فقط من ضمن الواقع العربي ومن أبرز المتضررين من استخدامه ساحة لإشغال إسرائيل عن إيران، اتخاذ قرار بطرد السفير الإيراني المعين محمد رضا شيباني، في ظل تساؤل كبير: كيف يمكن الثنائي الشيعي مساءلة الدولة اللبنانية عن طرد السفير الإيراني، فيما تعلن إيران مجددا على لسان "مقر خاتم الأنبياء الإيراني"، ليل الأربعاء - الخميس، "أننا استهدفنا مراكز عسكرية وأمنية إسرائيلية في الموجة 80 بالتزامن والتنسيق مع حزب الله"، أي على نحو استمرار إيران في إعلانها صراحة استباحة لبنان وسيادته وتعريض أبنائه وقراه للموت والتدمير.