.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم يستطع عدد من المراقبين تقديم تفسير حاسم ومقنع عن الأبعاد والأسباب التي حدت برئيس مجلس النواب نبيه بري على الظهور المفاجئ في قصر بعبدا صبيحة الإثنين الماضي، ليعقد اجتماعا سريعا مع الرئيس جوزف عون، ويطلق بعده موقفا مقتضبا جاء فيه: "أنا مطمئن ما دام الرئيس عون موجودا هنا".
هذا التصرف ما زال عند البيئة الشيعية سرا من أسرار الحراك السياسي، يأتي استتباعا للحراك الملتبس لبري في تصويت وزرائه الثلاثة في جلسة الثاني من آذار الجاري مع قرار حظر النشاط العسكري لـ"حزب الله" الذي يعني ضمنا سحب أيّ غطاء شرعي عن هذا النشاط باعتباره "فعلا مقاوما".
الحزب من جهته يؤثر عدم التعليق على هذا التطور، رغم تداعياته، ويكتفي برد حصري على سائليه: "الأمور بيننا عادت أخيرا إلى طبيعتها"، في دلالة واضحة على أمرين، الأول أن الحزب في طور العض على الجرح وكظم الغيظ، والثاني أنه وُعد بخطوات مغايرة من بري تتصل بالتطورات الميدانية والسياسية.
لكن المطلعين على أجواء مقر الرئاسة الثانية لديهم تفسيرهم الخاص لأداء بري، إذ يدرجونه في خانة أمرين: