هل من الصواب على المدى البعيد أن تعتمد واشنطن على القوة في سياستها الخارجية؟ (أ ف ب)
بصرف النظر عن التوقيت الذي ستنتهي فيه الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، سيكون هناك سؤال مطروح حول جدوى أن تكون الولايات المتحدة شرطي العالم، وأن تكون القوة العسكرية وحدها أداة السياسة الخارجية؟ يسلك الرئيس دونالد ترامب نهج "السلام المبنيّ على القوة". ويجسّده على الأرض فعلاً من خلال الحرب الحالية الدائرة في الشرق الأوسط، وقبلها في القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كانون الثاني/يناير الماضي، وكذلك من خلال الضربات التي وجهها للمنشآت النووية الإيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان، عدا غاراتٍ أميركية متفرقة على تنظيم "داعش" في سوريا والعراق ونيجيريا والصومال. وعندما يتحدث ترامب عن إيران وتدمير قدراتها العسكرية والاستخباراتية والأمنية، لا ينسى التذكير بأن كوبا على وشك الاستسلام للشروط الأميركية، لتكتمل دائرة النفوذ الأميركي في ...