هل يستطيع "الحزب" تعديل نهائية الحرب؟

كتاب النهار 20-03-2026 | 05:05
هل يستطيع "الحزب" تعديل نهائية الحرب؟
المشاركة في اجتماع الرياض التشاوري في وجه تصعيد إيران تعبّر عن اصطفاف واضح وإنعاش للبعد العربي في خيارات لبنان
هل يستطيع "الحزب" تعديل نهائية الحرب؟
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مؤتمر صحافي خلال زيارته لبيروت.
Smaller Bigger
الخطاب الذي اعتمده الخارج المهتم بلبنان حتى الآن، أكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أم الدول الأوروبية، يتصل بواقع ترداد أن "الشعب اللبناني لم يختر هذه الحرب، وحزب الله يتحمل المسؤولية الكاملة عن استدراج الحرب الإسرائيلية لمصلحة إيران وليس لمصلحة اللبنانيين والجنوبيين أو لحمايتهم". وفيما يستند هذا الخطاب بقوة إلى مواقف أركان الحكم في لبنان، سواء ما جاء على لسان رئيس الجمهورية جوزف عون أو رئيس الحكومة نواف سلام، وهو ما يفسر استمرار مطالبة الحزب الحكومة بالتراجع عن قراراتها حظر الشق العسكري والأمني منه، أو قرار حصر السلاح، بات اقتراح الحلول لإنهاء الحرب يستند إلى خلاصات تبدو شبه محسومة، وهو ما يثير التساؤل الجدي عن قدرة الحزب على تعديل هذه الخلاصات حتى لو اعتبر أنه "سينتصر" في الميدان، أو لناحية الجدوى من استمراره في حرب تستنزفه وتستنزف لبنان أكثر. والواقع أن كثرا يربطون هذا التساؤل بواقع أن الحزب يخوض حرب إيران، وتاليا فإن ما تسعى إليه ...