العرقوب تتمسك بالشرعية واطمئنان إلى بقاء الجيش اللبناني... القادري لـ"النهار": 10% نزحوا والباقون صامدون

كتاب النهار 20-03-2026 | 05:09
العرقوب تتمسك بالشرعية واطمئنان إلى بقاء الجيش اللبناني... القادري لـ"النهار": 10% نزحوا والباقون صامدون
"الوضع مستقر نسبيا قياسا بحرب العامين الماضيين، من دون أن يعني ذلك أننا نسقط من حساباتنا غدر الإسرائيلي"
العرقوب تتمسك بالشرعية واطمئنان إلى بقاء الجيش اللبناني... القادري لـ"النهار": 10% نزحوا والباقون صامدون
منزل استهدفته غارة اسرائيلية في قرى العقوب.
Smaller Bigger

موجة اطمئنان تخيّم على بلدات العرقوب الخمس (شبعا، كفرشوبا، الهبارية، كفرحمام، ومزرعة حلتا - وادي خنسا)، بعدما نجحت مساعي أهاليها وفاعلياتها في ثني قيادة الجيش عن قرارها سحب موقعين في كبرى هذه البلدات، شبعا.

قبل أقل من أسبوع تركزت الأضواء على الوضع في بلدات تلك المنطقة، إثر ورود معلومات مفادها أن الجيش شمل موقعيه في شبعا بقرار سحب وحداته المنتشرة في المناطق الحدودية والأمامية، بعدما شرعت القوات الإسرائيلية في التقدم برّا.

وعلى الأثر، سارع أهالي تلك البلدات وفاعلياتها إلى الكشف عن اعتراضهم على هذا التوجه لكونه يرفع منسوب التوتر والقلق على المستقبل عندهم ويشعرهم بأن الدولة باتت في وارد التخلي عنهم في وقت الشدة، خصوصا أن ثمة تجارب مماثلة سبق لأجيال منهم أن عاشوها منذ مطالع ستينيات القرن الماضي، وهو ما اضطر أسلافهم إلى دفع أثمان باهظة تمثلت في حملات تهجير واسعة وتدمير وقضم للأراضي والممتلكات.

وقد شاركت المرجعيات الروحية السنية والدرزية في المنطقة في الحملة الداعية إلى ثني قيادة الجيش عن قرارها إخلاء مواقعها من شبعا.
وتحت وطاة حملة المطالبة، مقرونة باتصالات ولقاءات جرت مباشرة وبالواسطة، أبقى الجيش موقعيه على مدخلي شبعا، وقد ترك هذا القرار موجة ارتياح لدى الأهالي وبدّد في المقابل موجة قلق سادت القرى العرقوبية لحظة إعلان قرب سحب الموقعين، وفق قول نائب المنطقة قاسم هاشم، الذي أضاف أن القرار أظهر للأهالي أن "البلدة والمنطقة عموما في كنف الشرعية والدولة ومؤسساتها وقواها الأمنية، بما أضفى عنصر اطمئنان لهم حال دون التفكير في النزوح مجددا من المنطقة وهجرها على غرار المرات السابقة".